اختتمت دول جوار ليبيا إجتماعاً عقدته اليوم في ضاحية قمرت بالعاصمة التونسية تونس علي مستوي وزراء الخارجية ببيان ختامي أكدت من خلاله على وحدة وسيادة ليبيا ولحمة أبنائها و دعوة من لم يلتحق بضرورة الإلتحاق بالمسار السياسي .

و رحبت الدول الستة بالبيان الصادر عن اجتماع أعضاء الحوار السياسيفي العاشر من الشهر الجاري بشأن دعم الحكومة مجددة وقوفها إلي جانب الاتفاق السياسي برعاية الأمم المتحدة ومساندة المجلس الرئاسي المنبثق عنه برئاسة فائز السراج .

كما اعرب المجتمعون عن قلق دولهم من تمدد التنظيمات الإرهابية و خطرها على أمن ومستقبل ليبيا والمنطقة بأكملها رافضين في ذات الوقت لأي تدخل عسكري في ليبيا ما لم يكن بناءاً على طلب حكومة الوفاق و وفقاً لأحكام الأمم المتحدة .

و دعى البيان المجلس الرئاسي إلي تعجيل عملية إنتقاله إلى العاصمة طرابلس لمباشرة مهامه وتحمل مسؤولياته في مكافحة الإرهاب مؤكدين علي أهمية دور الجوار في دعم العملية السياسية في ليبيا عبر التشاور والانعقاد بشكل منتظم.

و ختم  الوزراء المجتمعون بيانهم بتكليف الرئاسة التونسية كونها الدولة المضيفة للإجتماع بإبلاغ بيانهم إلى رئاسة مجلس الأمن و الأمم المتحدة و الجامعة العربية و الاتحاد الأوروبي و الإفريقي.

يشار إلي أن هذا الاجتماع لدول الجوار الليبي هو الاجتماع الثامن حيث عقد الاجتماع السابع في العاصمة الجزائرية الجزائر اواخر شهر ديسمبر الماضي و يشارك في هذه الاجتماعات وزراء خارجية مصر والسودان والجزائر وتشاد والنيجر و تونس و ليبيا .

المشاركة