ليبيا– 26 مارس – وصف عضو مجلس النواب عبد المنعم بالكور عدم التزام بعض اعضاء المجلس الرئاسي بالاتفاق السياسي بالأمر الخطير منبهاً لعمق الازمة الليبية والصراعات والتجاذبات السياسية بين اطرافها.

وأكد بالكور الذي كان يتحدث لقناة ” ليبيا بانوراما ” عبر برنامج ” بانوراما ” ان أعضاء المجلس الرئاسي اطراف اساسية في الاتفاق شأنهم شأن الاجسام الاخرى المنبثقة عنه كمجلس النواب ومجلس الدولة ما يحتم عليهم الالتزام بأليه ونصوص العمل الداخلية للمجلس.

واشار عضو مجلس النواب الى ما يدور في المجلس الرئاسي من خلافات وعدم انسجام مؤكدا ان الاتفاق السياسي نقل الصراع من الارض الى طاولة الحوار ما يحتم على اعضاء المجلس الرئاسي الالتزام بالعديد من اليات اتخاذ القرارات وتعيين الحكومة وعمل المجلس بصفة عامة.

واشار عضو مجلس النواب الى وضوح اليه اتخاذ القرار فيما يخص الوزراء اللذين سيتم تشكيل الحكومة منهم واصفا خروج بعض اعضاء المجلس وتعليق بعض الجلسات بالامر غير مقبول والخرق للاتفاق السياسي.

واوضح بالكور بأن الاتفاق السياسي يعالج ايضا مشكلة النازحين والمهاجرين والاوضاع الانسانية في البلاد مجددا صواب موقف مجلس النواب من خلال تمسكه بخيار حل الازمة عن طريق الحوار الليبي الذي رعته الامم المتحدة.عضو مجلس النواب نفى ايضا وجود اي مشاكل مع اهالي مدينة طبرق مشيرا الى حسن تعاملهم مع المجلس الذي باشر عمله في المدينة منذ بداية شهر اغسطس من العام 2014.

و إتهم بالكور رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح بالانحياز للكتلة الرافضة للحكومة داخل مجلس النواب مشيرا الى عدم تمكن الرئيس من ضبط جلسات المجلس والسيطرة على سير العملية الديموقراطية داخل قاعته لاسيما بعد قيام بعض الاعضاء بأحداث ما وصفه بنوع من الشغب والهرج فضلا عن قيامه بتعليق الجلسة او رفعها ما قاد الى عجز عن تحقيق بعض الاستحقاقات في وقتها.

وشدد عضو مجلس النواب على اهمية انجاز استحقاقات دخول المجلس الرئاسي و الحكومة الى العاصمة طرابلس ومباشرة اعمالها وهو ما يهم الناس مبينا ان باقي الاستحقاقات من قبيل الرقابة على الحكومة واصدار القوانين القادمة من الحكومة وابرزها تعديل الاعلان الدستوري امورا غير مستعجلة جدا ويمكن تأجيلها الى ما بعد ترتيب مجلس النواب واصلاح الاخطاء التي وقع فيها في الماضي مشيرا الى ان هذا الامر يتطلب بعض الجهود والتنسيق.

و ختم بالكور بأن الامور تسير بشكل جيد متوقعا قرب دخول المجلس الرئاسي والحكومة الى العاصمة طرابلس ومباشرة عملها من هناك.

المشاركة