نشر تنظيم الدولة الاسلامية  ” داعش ” الذى يبسط سيطرته منذ ما يزيد عن سنة على مدينة سرت ضمن ما يسميها ” ولاية طرابلس ”  تقريرا مصوراً بعنوان ” أن أقيمو الدين ” تضمن لقاءات مع مسؤولي ما يسميها عناصره و قادته بـ ” المحكمة الاسلامية ” بالمدينة و يترأٍسها قضاة أجانب و يعنمل بها أشخاص من كل الجنسيات المتواجدة في صفوف التنظيم هناك .

و أظهرت لقطات من المقطع عناصر التنظيم الارهابى و هم يقومون بقطع يد أحد أبناء المدينة و جلد آخر و إعدام ثالث بتهم تتراوح بين ” السرقة و الزنا و الردة و موالاة جيش الطواغيت ”  . و تؤكد مصادر المرصد فى مدينة سرت أن هذا المقطع تم تصويره مطلع الاسبوع الجارى نسبة إلى تاريخ تنفيذ حكم إعدام بحق إثنين من رجال الامن وسط المدينة .

الجديد في هذا الاصدار بعيداً عن وحشية التنظيم المعهودة هو إعترافه بجمع مبالغ مالية من أهالى المدنية كجزية منهم تحت بند الزكاة ، و ترجح المصادر بأنه يقوم بإستغلال هذه الجبايات فى تمويل جزء من ناشاطاته الارهابية و دفع مرتبات عناصره لكي يمعنوا فى قتل الليبيين و التنكيل بهم هناك .

المفاجأة كانت في إستعراض الاصدار للقطات من داخل مبنى ما يسمونها بالمحكمة الإسلامية و مكتب الحسبة إضافة مكتب الاستتابة الذي يستقبل المواطنين العاملين بسلك الشرطة او الجيش او الجمارك و غيرها من الوظائف الامنية و المالية و الادارية لكى يعلنوا توبتهم مقابل تأمين حياتهم ، و هي مكاتب تستغل عقارات مملوكة للدولة الليبية و كانت تشغلها بعض الاجهزة الخدمية و الامنية فى المدينة إبان النظام السابق . و في ما يلى جزء من هذه الصور .

 

photo_2016-03-31_20-00-07
مركز الزكاة و الصدقات التابع للتنظيم و يقوم من خلاله بجمع الاموال من السكان
photo_2016-03-31_20-00-32
مواطن يقوم بمراجعة أحد إدارات ما يسمى بالمحكمة الاسلامية
photo_2016-03-31_20-00-37
أحد إرهابيي داعش يقوم بتحرير دعوى ضد مواطن ليبي من سكان المدينة
photo_2016-03-31_20-00-45
قسم الاستقبال في ما يسمي المحكمة الشرعية – سرت
photo_2016-03-31_20-00-47
أحد إرهابيي داعش يتحدث عن سير العمل داخل المحكمة
photo_2016-03-31_20-00-49
مواطنين و أجانب يصطفون داخل المحكمة بإنتظار الفصل في دعاوى مقامة ضدهم او منهم
photo_2016-03-31_20-00-51
مكتب تسجيل الدعاوي ” المناوب “
photo_2016-03-31_20-00-53
مكتب القاضي و غالبا ما يكون من جنسية خليجية او يمنية
photo_2016-03-31_20-00-55
مكتب قاضي الاحوال الشخصية و يطلع بالفصل فى قضايا الطلاق و الميراث و ما في حكمها
photo_2016-03-31_20-00-57
مكتب قاضي الجنايات الذي يسميه أبناء سرت بمكتب ” الموت “
photo_2016-03-31_20-01-01
أحد الإرهابيين يتحدث عن سير عمل المحكمة و ديوان الحسبة
photo_2016-03-31_20-01-03
مواطن يعبئ نموذج دفع أتاوة مالية للتنظيم الارهابي تحت بند الزكاة
photo_2016-03-31_20-01-05
قاضي تابع للتنظيم يعد بعض الاموال في إطار قضية معينة بين مواطنين
photo_2016-03-31_20-01-08
مواطنين في مكتب الاستقبال و الاستعلام لإتمام بعض المعاملات
photo_2016-03-31_20-01-10
مواطن يراجع المحكمة لإتمام بعض الاجراءات
photo_2016-03-31_20-01-12
عدد من أبناء المدينة في سجن المحكمة الاسلامية تحت اشراف الارهابي ابوطلحة التونسي
photo_2016-03-31_20-01-14
أحد الارهابيين من مسؤولي المحكمة
photo_2016-03-31_20-01-18
مكتب الاستتابة
photo_2016-03-31_20-01-22
أحد إرهابيي مكتب الاستتابة يعمل على جهاز كومبيوتر خاص بجمع و تسجيل بيانات المستتابين و المطلوبين
photo_2016-03-31_20-01-24
إرهابي يتلو بيان نفيذ أحكام إعدام و جلد بحق بعض المواطنين الليبيين وسط ساحة المدينة
photo_2016-03-31_20-01-27
دوريات ما تسمى بالشرطة الاسلامية تجوب شوارع المدينة
photo_2016-03-31_20-01-29
دوريات ما يسمي بديوان الحسبة تجوب شوارع المدينة

NO COMMENTS