دعى سليمان الفقيه عضو مجلس النواب عن مصراتة إلى ما أسماه عدم إختزال مجلس النواب في شخص عقيلة صالح أو إختزال المؤتمر في شخص نوري بوسهمين و أن هذه الامور ينبغي تجاوزها  .

و قال الفقيه أن وثيقة الاتفاق السياسي هي التى انشئت مجلس النواب ومجلس الدولة و المجلس الرئاسي و بالتالى فأن مجلس النواب لا سلطان له على المجلس الرئاسي  إلٌا بعد إكتمال قيام الجسمين الآخرين حينها ستكون له صلاحيه متمثلة فى الاجتماع مع مجلس الدولة و حق حجب الثقة بخمسين عضوا عن الوزراء والتشاور مع مجلس الدولة بالخصوص ،  و أضاف :  المجلس الرئاسي انشأه الاتفاق أما  مجلس النواب قد انتهى بجميع المقاييس .

و تابع الفقيه الذي كان يتحدث الليلة الماضية لقناة بانوراما بأن إختزال مجلس النواب فى عقيلة صالح و إختزال الجيش في حفتر يعتبر”  مغالطة  حقيقية ”  ملمحاً إلى عجز ” صالح ” عن إدارة المجلس حيث لم يتمكن من الدعوة لعقد جلسة كاملة النصاب طيلة 5 اشهر و قال : ”  حتى في الماضي لم يستطيع عقيلة صالح ان يمرر حفتر من خلال مجلس النواب بسهولة لكي ننصف النواب  ، عقيلة صالح مصنف محليا وعربيا ودوليا بأنه معرقل لهذا الاتفاق كيف له ان يستمر فى رئاسة مجلس النواب ؟  دعونا نسمي الامور بمسمياتها ” .

و عن مجلس النواب ، قال الفقيه ، أن البرلمان هو الجهه الشرعية الوحيدة بعد إقرار هذا الاتفاق و أعطيت له صلاحيات محدودة و هذه الصلاحيات منصوص عليها بالاتفاق من ضمن الخطوات التي ينبغي على مجلس النواب ان يقوم بها و هى تطبيق المادة 17 والمادة 16  المتعلقة بإقرار الحكومة و لكنها اقرت فعلا بتوقيع 101 عضواً عليها ،  و أضاف : حتى عندما اجتمعت لجنه الحوار  اعتبرت هذا اقرار للحكومة  لأنه  تعبير على إرادة  النواب و لا يشترط أن يتم تحت قبة البرلمان حتى نعتبره كذلك .