ليبيا- أكد خبراء “إسرائيليون” لصحيفة “أورشليم بوست الاسرائيلية” ان ليبيا قد تحل محل سوريا والعراق كمركز رئيسي للدولة الاسلامية  “داعش” في ظل الضربات الموجعة التي يتلقاها عناصر التنظيم في العراق وسوريا والاحداث غير المستقرة في ليبيا.

ووفقاً لتقرير نشرته الصحيفة اليوم الإثنين وترجمته وتابعته صحيفة المرصد فقد توقع الخبراء أن تسبب تلك الضربات إضعافا لوجود الدولة الاسلامية “داعش” بسوريا والعراق وتدفع بالتنظيم لجعل مقره الرئيسي بمدينة سرت الساحلية الليبية التي يسيطرعليها منذ اوائل ربيع العام 2015.

واضاف التقرير أن قادة “داعش” إستغلوا حالة عدم الاستقرار في ليبيا للاحتماء وبناء مراكز قوى بعيداً عن مسرح عملياتهم الرئيسية في سوريا والعراق ولا سيما بعد إندحارهم المتمثل بإستعادة القوات السورية المدعومة من روسيا السيطرة على مدينة تدمر التأريخية.

وأشار الخبراء إلى أن استمرار هزائم الدولة الاسلامية “داعش” سيجعل توقعات التواقين لجعل ليبيا قاعدة خلفية وبديلة حقيقة ماثلة اذ يمثل الساحل الليبي على البحر المتوسط اولوية ستراتيجية للتنظيم الذي توغل في البلاد عام 2014.

كما اشار التقرير ايضا إلى رغبة قادة “داعش” بالسيطرة على ساحل ليبيا الغني بالنفط والغاز لجعله نقطة انطلاق لتوسيع ونشر فكر الإرهاب الجهادي في القارة الأوروبية فضلا عن تحويل البلاد لممر لانتقال “الجهاديين” من الجزائر وتونس وصولا لمصر.

وعزا الخبراء هذه التطورات لفوضى الادارات الحكومية في ليبيا وفشلها في التعامل مع الاوضاع الداخلية فضلا عن قصور الدور العسكري في حفظ الامن الذي جعل من البلاد نقطة جذب “للجهاديين” للانضمام الى الدولة الاسلامية “داعش”.

ووفقا للتقرير فأن القوى الغربية الداعمة لحكومة الوفاق تأمل أن تجد في الحكومة شريكاً فاعلاً لمحاربة وجود تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” و وقف موجات الهجرة غير الشرعية لأوروبا واستئناف ضخ النفط لدعم الاقتصاد الليبي وترسيخ الاستقرار في ليبيا.

المشاركة