مات بالمعتقل بعد جريمتة الشهيرة في نيويورك – صحيفة المرصد الليبية

 

قال مسؤولون في قطاع الإصلاح في السجون الأميركية، إن المدان بقتل نادلة نيويورك كاثرين جينوفيس عام 1964 توفي في محبسه عن 81 عاما.

كان وينستون موسيلي يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة لاغتصابه وطعنه النادلة حتى الموت، في جريمة شهيرة سلطت الضوء على مشكلة اللامبالاة في المدن إلى جانب تورطه في سلسلة من الجرائم الجنسية وجرائم العنف الأخرى، من ضمنها جرائم ارتكبها بعد فترة قصيرة من الإفراج عنه بعد أول عقوبة سجن لمدة أربعة أعوام.

جاءت الحادثة بعد أن أنهت جينوفيس (28 عاما) نوبة عملها كنادلة في حانة بصالة رياضية الساعة الثالثة بعد منتصف الليل يوم 13 مارس 1964، عندما تعقبها موسيلي الذي لم يكن يعرفها إلى أن وصلت إلى منزلها في منطقة كوين بنيويورك.

وطعن موسيلي جينوفيس مرتين في الظهر قبل أن يصرخ أحد الجيران من نافذة شقة قائلا: “دعها وشأنها” وهو ما دفعه إلى الهرب.

وانهارت جينوفيس بالقرب من مدخل المبنى الذي تسكنه غير أن قاتلها عاد إليها بعد عشر دقائق وسدد لها طعنات أخرى واغتصبها وسرقها. وجاء جار لمساعدتها في اللحظات الأخيرة قبل أن تفارق الحياة.