يتمسك المنتخب التونس لكرة اليد بفرصته الثانية للتأهل الى دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو الصيف المقبل عندما يخوض منافسات دورة تأهيلية ستقام في بولندا بين الثامن والعاشر من أبريل نيسان الجاري.

وبعد اخفاقه في احراز لقب كأس أمم افريقيا بالخسارة في النهائي أمام مصر فشل منتخب تونس في التأهل بشكل مباشر للأولمبياد لينتقل لخوض دورة تأهيلية.

وستتنافس تونس على بطاقة التأهل للأولمبياد مع تشيلي ومقدونيا وبولندا البلد المنظم.

وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم كلف الزوابي (مدرب الافريقي) بقيادة المنتخب عقب التخلي عن الفرنسي سيلفان نوي بعد عقوبة ايقاف فرضت عليه من الاتحاد الدولي للعبة بسبب احتجاجات أعقبت المباراة النهائية بكأس الأمم الافريقية.

وقال الزوابي في تصريحات لوسائل اعلام  “حظوظنا موجودة في هذه الدورة (التأهيلية) ..نملك منتخبا رائعا ولاعبين يتمتعون بقدرات عالية ويجب الوقوف وراء هذا المنتخب لانه قادر على منافسة منتخبات قوية في أوروبا والعالم.”

وأضاف الزوابي “الروح الانتصارية والانسجام بين اللاعبين عوامل أساسية لتقديم وجه ممتاز في هذه الدورة التي سنسعى خلالها لرد اعتبار المنتخب بعد الخيبات الماضية.”

وتابع “الفوز على تشيلي بأقل مجهود سيمنحنا دعما معنويا قويا قبل المواجهة الثانية ضد مقدونيا التي تعتبر مصيرية في طريق انتزاع التأهل للأولمبياد.”

وسيستهل منتخب تونس مبارياته في الدورة بمواجهة تشيلي غدا الجمعة قبل أن يلتقي مع مقدونيا في المباراة الثانية بينما سيختتم منافساته أمام بولندا مستضيفة الدورة.

وستعول تونس على خبرة نجمها عصام تاج بعد قراره التراجع عن الاعتزال ووائل جلوز لاعب برشلونة الاسباني.