أبوبكر فحيل البوم يروي للمرصد تفاصيل مروعة عن إغتيال إبن شقيقه الليلة الماضية بمدينة الزاوية

كشف المواطن أبوبكر فحيل البوم عم الشاب ” فراس علي البدري فحيل البوم ” و هو شاب مدنى من مواليد سنة 1995 و يدرس بالسنة الثانية بكلية الهندسة – جامعة الزاوية – تفاصيل إغتياله الليلة الماضية على يد مسلحين قنصوه برصاصة فى الرأس ولاذو بالفرار .

و قال فحيل البوم عم الضحية للمرصد بأن ” فراس ” كان جالسا فى السيارة بجوار إبن عمه فى شارع عقبة بن نافع و هم فى طريقهم إلى البيت حتى صادفتهم سياراتان من نوع ” تيوتا رباعية الدفع و نيسان تندرا ” أمام مجمع المحاكم فشعر إبن عمه بأمر مريب إلٌا ان رصاصة الغدر كانت أسرع من أن يستوعب إبن شقيقه الذى نجى من الحادثة ماحدث .

صلاة الجنازة عصر الخميس 6 أبريل 2016 - بأحد مقابر مدينة الزاوية ( المرصد)

صلاة الجنازة عصر الخميس 6 أبريل 2016 – بأحد مقابر مدينة الزاوية ( المرصد)

و شدد عم الضحية الذى تحدث للمرصد فى حالة نفسية سيئة بأن إبن شقيقته المغدور لا علاقة له بأى تنظيمات سياسية أو تشكيلات مسلحة على الاطلاق لكى ينال رصاصة اخترقت السيارة و دخلت عبر رقبة فراسلتخرج من مخه و يفارق الحياة . أما إبن عمه فادى الذي كان معه لحظة الحادثة فلم يتمكن من الحديث للمرصد بسبب حالته النفسية بالغة السوء .
و تابع فحيل البوم قائلا : ” لقد إتخذنا كافة الإجراءات وبلغنا مديرية الأمن وبعض السرايا لكن لم تتخذ المديرية اي اجراء ولم تحضر إلى مكان الجريمة وآثارها التي لا تزال بالسيارة ، ستستمر هكذا جرائم ما دام الشرطة والجيش غير موجودين ” .

أما رضاء إبن خاله فقال : فراس شاب مسالم ويحب السلام .. لا ينتمي لأي تشكيل مسلح ولا كتيبة ولا يملك سلاحا ….يتجنب المشاجرات والمشاكل ومحبوب من قبل الجميع. .. شاء القدر ان يرجع متأخرا بعد أن قضى ليلته سامرا مع أبناء عمومته كالعادة يشاهدون التلفاز ويتسامرون… نهض اخوه سيف اولا وسأله هل سترجع البيت معي ؟ فأجاب فراس لا .. وبعد قليل سأله ابن عمه بشير هل سترجع البيت معي ؟ فأجاب ليس بعد سارجع مع فادي .

رجع فراس مع فادي الذي كان يقود السيارة وسلك نفس الطريق الذي تعود الجميع عليه…”سيمافرو القرضابية ثم الساحلي غربا ثم شارع عقبة” سمعا وهما في الطريق صوت إطلاق للرصاص فقال فادي ربما يكون عرسا أو اشتباكات بين مجموعتين مسلحتين. ..وما أن دخلا شارع عقبة حتى وجدا سيارتين “لبوة وتندرة” في وسط الشارع الذي يمتد مقابلا ميدان الشهداء ..

قال فراس “فكنا منهم يا فادي واطلع من شارع الولاني” سلك فادي طريق الولاني وما إن وصل بجانب الصيدلية حتى سمع اطلاقة رصاصة ثقبت الزجاج الخلفي …التفت يمينه ليجد فراس ملطخا بالدماء وإذا بالرصاص تدخل من رقبته لتخرج من رأسه. ”