تطبيق جديد يساعد مرضى"انفصام الشخصية"

واشنطن- رغم أن التقدم الطبي تمكن من تهوين آثار انفصام الشخصية، إلا أن هذا لا يعني نهاية تأثيرات المرض المعروفة، مثل القلق الدائم والعزلة.

و تلك التأثيرات، التي توصف دوما بالجانبية، قد تستمر وقتا طويلا، وربما تضر بالعلاج الذي يقدم للمرضى، للخلاص من هذا الاضطراب النفسي.

و وفق ما أورد موقع “فورتشين” الأميركي، الأحد، تمكن مبتكرون من إنجاز تطبيق جديد للهواتف الذكية يساعد مرضى “انفصام الشخصية” وأقاربهم، وذلك عبر تقليص الفجوة التي تتركها العلاجات التي يقدمها الأطباء.

و يمكن تحميل التطبيق الذي يحمل اسم “PRIME ” من متاجر التطبيقات، وهو عبارة عن مزيج يشبه بيئة شبكات التواصل، ووصفات علاجية بناء على الطلب.

و يقول مصمم التطبيق، دانيال شولسر، إن مرضى انفصام الشخصية عرضة للعزلة الاجتماعية، حتى في الحالات التي يتلقون فيها علاجا مناسبا.

و أضاف أن التطبيق الجديد يربط المستخدمين مع بعضهم البعض في شبكة تشبه مواقع التواصل الاجتماعي، وعبره يمكن تدوين تعليقاتهم والتواصل مع الآخرين.

و يتيح التطبيق للمستخدمين الاتصال المباشر باختصاصين في مجال الصحة النفسية، يستطيعون تقديم النصائح في أوقات الأزمات.