قال المبعوث الاممي الي ليبيا مارتن كوبلر في مؤتمر صحفي مشترك مع عضو المجلس الرئاسي أحمد معيتيق عقد اليوم الاحد بقاعدة أبوستة في مدينة طرابلس سأتوجه غداً إلى طبرق لتشجيع مجلس النواب على إعتماد إستحقاقات الاتفاق السياسي.

و شدد كوبلر على حاجة الليبيين الي الدواء و الخبز و هذا لا يمكن توفيره الا بوجود حكومة وفاق وطني.

و أكد المبعوث الاممي على الحاجة الملحة لمحاربة “داعش”  و هذا يعتبر من أولويات الحكومة و سيدعمها في ذلك المجتمع الدولي.

و قال كوبلر إن زيارة المبعوثين و الدبلوماسيين و المسؤولين الغربيين للعاصمة طرابلس هو إشارة واضحة من المجتمع الدولي على دعمه لحكومة الوفاق، مضيفاً أن الامم المتحدة المتمثلة في بعثتها الي ليبيا ستعمل مع الليبيين من داخل طرابلس.

و كشف مارتن كوبلر أن وزيري الخارجية الفرنسي و الالماني قد جلبوا معهم بعض المساعدات الطبية معتبراً أن هذا أمر جيد و أضاف بأن هذه المساعدات لا تكفي لوقت طويل.

و شبه المبعوث الاممي خلال المؤتمر حكومة الوفاق الوطني بسيارة الإسعاف التى تنقل جريح و لا تحمل لوحة تسجيل و عليها الا تتوقف و أن توصل الجريح الي المستشفى.

من جانبه قال أحمد معيتيق عضو المجلس الرئاسي أن أمام الليبيين العديد من المشاكل الحياتية و اليومية التى يجب أن تحل لترفع عنهم المعاناة مؤكداً أن هذا ما أتت الحكومة من أجله.

و شدد معيتيق على ضرورة إنتهاء حالة الإنقسام السياسي و المؤسساتي بالبلاد ، مضيفاً بأن لديه مؤشرات إيجابية و قوية على أن جلسة البرلمان ليوم الغد ستسير على ما يرام و تمنح الثقة للحكومة.

و أكد عضو المجلس الرئاسي أن المجلس هو السلطة التنفيذية فى ليبيا و الحكومة ستعمل من داخل طرابلس بعد الحصول على موافقة مجلس النواب موضحاً بأن المجلس لن يستطيع أن يترك الفراغ التنفيذي بالدولة لفترة طويلة.

و قال معيتيق أنهم ينتظرون منذ سنتين لكي تولد هذه الحكومة لتقديم الخدمات للمواطنين ، و على مجلس النواب أن يسارع فى إعطاء الشرعية لها لكي تنتهي معاناة الليبيين فى الداخل و الخارج.

و إعتبر عضو المجلس الرئاسي بأن المجلس قد نجح في دخول طرابلس سلمياً ، كاشفا وجود خروقات أمنية من بعض الجماعات المسلحة من حين لأخر ، وقال لهذا السبب نحن بحاجة لوزير داخلية ليضع حد لهذه الخروقات.

معيتيق قال في ختام حديثه نحن نحتاج إلى تصويت مجلس النواب يوم الغد لوضع حد لكل هذه المشاكل ، و على أعضاء المجلس أن يراعوا الوضع داخل ليبيا و التهديدات التى تحيط بمختلف المدن الليبية مؤكداً على حصول الحكومة على عدد الاصوات اللازم لكي يتم إعتمادها.