الحجازي فى أول تصريح له للمرصد بعد إستقالته من منصبه : نهنئ القوات المسلحة و كل قياداتها بإنتصارات بنغازي و سنعود قريباً

 

 قال الرائد محمد الحجازي الناطق السابق بإسم القيادة العامة للقوات المسلحة لصحيفة المرصد اليوم الثلاثاء فى أول تصريح صحفى له منذ إستقالته من منصبه يوم 21 يناير الماضي بأن حسم معركة بنغازي مع الارهاب بات قريباً و قريباً جداً .

و توجه الحجازي فى تصريحه بالتهنئة للقوات المساندة و كل قادة و قيادات و عناصر و أفراد و ضباط و جنود و ضباط صف القوات المسلحة بمختلف صنوفها و دون إستثناء على ما يحققونه من إنجازات و إنتصارات عسكرية ضد بقايا المجموعات الارهابية بالمدينة .

و نعى الحجازي المقدم مهندس عبد الحميد بوكر آمر  كتيبة ”  155 المرج ”  الذى توفى يوم أمس بالمحور الغربي لمدينة بنغازي إثر إصابته فى إنفجار لغم أرضي و تحدث عن عمق العلاقة التى كانت تربطه ببوكر و عن شهامته و إقدامه و شجاعته طيلة مشاركته فى الحرب على الارهاب بالمدينة كما نعى كل شهداء الوطن الذين سقطوا فى الحرب على الارهاب من عسكريين و مدنين مقدماً التعازي لآلهم و ذويهم .

و أضاف الحجازي بأن بنغازي تسطر ملحمة تاريخية مع قوات الكرامة و أن تطهيرها من فلول الجماعات الارهابية أصبح وشيكاً .

و عن تسوية الخلاف مع القيادة العامة للجيش كشف الحجازي للمرصد عن وجود مساعي بذلت عبر عدة شخصيات و كيانات إجتماعية لرأب الصدع و تسوية الخلاف .

و تابع الحجازي بأن الخلاف مع قيادة الجيش جاء فى ” لحظة غضب ”  فى فترة بلغت بها الضغوط النفسية و الإجتماعية و التراكمات الداخلية ذروتها .

كما رفض التهم التى ينسبها له البعض بـ ” الخيانة ” أو الانتماء أو العمل لصالح جماعات الاسلام السياسي او الجماعات الارهابية متهماً ” الجيوش الاكترونية ” بالوقوف خلف هذه الحملات و قال : ”   لم و لن ننتمى لهذه الجماعات يوماً و كنٌا نقارعهم فى عز قوتهم عندما كانوا متمكنين و مسيطرين على مدينة بنغازي و كان ذلك لله و الوطن فكيف نهادنهم اليوم ؟ ” .

و ختم الحجازي حديثه للمرصد بتجديد التهنئة بإنتصارات بنغازي لقيادات القوات المسلحة و عملية الكرامة و أضاف :  ” أعلم بأن هناك بعض الحاقدين و الحاسدين كانوا يحاولون إبعادي من المشهد طيلة فترات عملى و أقول لهم : سأعود قريباً ” .

يشار إلى أن الحجازي شغل مهام الناطق بإسم غرفة العمليات المشتركة بنغازي فى الفترة ما بين 2013 و 2014 قبل ان يظهر مجدداً مع إنطلاق عملية الكرامة كأحد روافدها و رموزها رفقة الفريق حفتر فى 16 مايو 2014 .