خرج آلآف الأمازيغ الجزائريين في مسيرة سلمية بشوارع مدينة تيزي وزو أكبر مدينة يقطنها الأمازيغ بالبلاد يوم الأربعاء .

نُظمت المسيرة بمناسبة اليوم الذي يقول الأمازيغ إنه يمثل “الربيع الأمازيغي” في إشارة إلى انتفاضتهم على الحكومة المركزية بمنطقة القبائل عام 1980.

و يقطن الأمازيغ شمال أفريقيا منذ ألوف السنين قبل أن ينشر العرب الإسلام في المنطقة في القرن السابع الميلادي.

و طالب المشاركون في المسيرة باعتراف رسمي بلغتهم وثقافتهم.

و قال المتحدث باسم الحركة من أجل الحكم الذاتي لمنطقة القبائل حسين عزام “في ذكرى 20 أبريل  ككل سنة نحيي ونمشي آملين بدولة أمازيغية مستقلة آمنة ديمقراطية وشعبية.”

و اعترفت الحكومة الجزائرية في عام 2002 باللغة الأمازيغية كلغة وطنية وهو ما يعني أنه يمكن تعلمها رسميا في المدارس بمناطق الأمازيغ لأول مرة.

لكن الأمازيغ يسعون لإكساب لغتهم وضعا رسميا مثل اللغة العربية.

و قال محسن عباس رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية “نريد أن تكون اللغة الأمازيغية لغة رسمية فعليّا وأن يتم تسجيلها لغة رسمية للجمهورية الجزائرية في الدستور. ويجب أيضاً أن يتم إدماجها في المادة التي تحدد معالم الدولة. وهو ما لم يتم تحقيقه اليوم.”

و يدين غالبية الأمازيغ بالإسلام لكنهم يتحدثون اللغة الأمازيغية وينتمي كثيرون منهم للثقافة الأمازيغية أكثر من الثقافة العربية.

و ينتشر الأمازيغ في أنحاء شمال أفريقيا حيث يعيشون في الجزائر والمغرب وليبيا وتونس.

المشاركة