ليبيا – بارك “مفتي المؤتمر الوطني العام” الشيخ الصادق الغرياني “إنتصارات ثوار درنة” وتحريرهم المدينة بعد نجاحهم في صبراتة متهما قائد الجيش الفريق خليفة حفتر “بتدمير بنغازي و محاربة الثوار و الدعاة و العلماء”.

“الشيخ” الغرياني إتهم خلال مشاركته ببرنامج “الإسلام و الحياة” الذي يذاع عبر قناة التناصح الفريق حفتر بالإنقلاب على الشرعية وتدمير البلاد “و العلماء و الثوار” مطلبا بوقفة ضده كونه ينفذ أجندات أوروبية ومصرية وخليجية.

“مفتي المؤتمر الوطني العام” طالب أيضا المجتمع الدولي “بالكف عن التدخل في شؤون ليبيا” بذريعة محاربة تنظيم “داعش” وتركها “لأبنائها” القادرين على حماياتها و تخليصها من القوى الإرهابية على حد تعبيره.

و إستنكر الشيخ الغرياني ما وصفه “بالحملة التشويهية” ضد الشيخ عمر ميلود مستهجناً إتهامه بالتحريض على سفك الدماء مشيراً الى انه كان يقوم على الدوام بدور المصالحة مؤكداً أن من إتهم ميلود يتلقى الدعم الأجنبي.

و أضاف بأن إتهام العلماء بلعب دور رأس الفتنة والتحريض على القتال وسفك الدماء أمور تدبر من قبل مخابرات دول تحرض البعض وتدفع لهم الأموال لتشويه صورة “المجاهدين و اهل الحق” كما حصل في بنغازي.

و أشاد الشيخ الغرياني بجهود المؤتمر “العظيمة” لتحكيم “الشريعة الاسلامية” مؤكدا أن المؤتمر قام بمسؤوليته وأخلى ذمته ووضع القوانين التي تحكم الشريعة مبينا أن المسؤولية تقع الآن على المطبقين للشريعة.

و وصف “مفتي المؤتمر الوطني العام” العمل بمبادئ الشريعة الإسلامية بحلم قد تحقق بعد غياب دام أربعة عقود مبديا خشيته من تلاشي هذا الحلم وذهابه أدارج الرياح من خلال الإتيان بدستور جديد أو حكومة جديدة.

و إختتم “الشيخ الغرياني” مشاركته في البرنامج بدعوة جميع الناس للإلتزام و الإطلاع على تعديلات المؤتمر الخاصة بأحكام الشريعة ومن بينها القانون المدني و التجاري و غيره مؤكداً أن هذا الأمر يمثل ذمة في اعناقهم.

 

 

المشاركة