قال مستشار نفطي سعودي اليوم الخميس إن تثبيت إنتاج الخام الذي فشلت كبرى الدول المنتجة للنفط في الإتفاق عليه مطلع الأسبوع في الدوحة سيكون على جدول أعمال إجتماع أوبك القادم في يونيو القادم.

وساعد الإتفاق الذي بدأت صياغته منذ فبراير في إنتعاش أسعار النفط بعد وصولها إلى أدنى مستوى في 12 عاما في يناير, لكنه انهار أثناء محادثات الدوحة يوم الأحد بعد إصرار السعودية على مشاركة إيران مما أثار مخاوف داخل منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك بتجدد انهيار الأسعار.

وقال”إبراهيم المهنا” لمؤتمر نفطي في باريس  بحسب وكالة رويترز قوله “رغم عدم الإتفاق فإن باب التعاون في المستقبل مازال مفتوحاً ومن المؤكد إجراء مزيد من النقاش خلال إجتماع أوبك القادم في يونيو”.

وفي ذات المؤتمر قال “عبد الله البدري” الأمين العام لمنظمة أوبك إن بعض الوزراء قد يطرحون مسألة تثبيت الإنتاج في اجتماع يونيو حزيران لكنها غير مدرجة على جدول أعمال أمانة أوبك. ومن المقرر عقد اجتماع أوبك يوم الثاني من يونيو.

ويحاول مسؤولون آخرون في أوبك التوصل لإتفاق من جانبة قال وزير النفط النيجيري إنه سيعقد محادثات مع السعودية وإيران وغيرهما من منتجي النفط بحلول مايو أيار على أمل التوصل لاتفاق في يونيو حزيران.

وهبطت أسعار النفط يوم الاثنين بعد إنهيار محادثات الدوحة. لكن خام برنت صعد مجددا في العقود الآجلة ووصل لأعلى مستوى منذ بداية العام إلى 46.18 دولار للبرميل اليوم بفضل مؤشرات بأن فائض الإمداد الذي ألقى بظلاله على الأسعار قد ينخفض.

وحتى لو لم يتوصل منتجو النفط لاتفاق قال المسؤولان إن هناك مؤشرات على تنامي قوة السوق.

وقال البدري “بالدوحة أو بدونها نشهد تغير السوق. ربما يصبح الطلب أكبر من العرض ونتوقع أن يتحول السوق تماما بحلول عام 2017 ويصبح إيجابيا.”

وأعرب المستشار السعودي عن ثقته في أن الإنتاج قد ينخفض تحت وطأة قوى السوق , وأضاف أنه قد يصل الخفض الكلي في الإنتاج إلى مليون برميل يومياً في النصف الثاني من العام الحالي هذا ومن المتوقع إستمرار الخفض في العام المقبل.

وأشار إلى أن على الدول المستهلكة ألا تفرح بانخفاض الأسعار الحالي لأنه قد يزيد التوتر ويهدد استمرارية صناعات رئيسية , وقال أيضاً أن إنخفاض أسعار النفط معادلة صفرية وهذا يعني أن الجميع خاسرون.