ليبيا- إتهم تقرير أعدته صحيفة “بيتسبيرغ بوست غازيت” الأمريكية ،وترجمته وتابعته صحيفة المرصد ، إدارة الرئيس باراك أوباما بتسليم ليبيا على طبق من ذهب لصناع الفوضى والداعمين لها داخل البلاد وخارجها.

التقرير أرجع تأسيس تنظيم “داعش” في ليبيا وتنامي نشاطه وسيطرته على الثروة النفطية بالبلاد لوجود ثلاث حكومات تتصارع فيما بينها لنيل الشرعية وفرض سيطرتها وسلطتها ووفرة الأسلحة التي خلفها نظام القذافي.

وأضاف بأن الخطورة لا تكمن فقط بسيطرة هؤلاء على النفط بل في سيطرتهم على ساحل البحر المتوسط وتحويله إلى قاعدة لتدفق موجات الهجرة غير الشرعية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى جنوب اوروبا.

وحذر التقرير من مغبة ترك البلاد فريسة للصراعات نظراً لموقعها الإستراتيجي المجاور لمصر وتونس والجزائر والسودان وتشاد والنيجر و أن ذلك قد يتسبب بنقل الفوضى والدمار لهذه الدول في حال عدم تقديم الدعم اللازم لليبيا.

وأقر التقرير بصعوبة سيطرة الحكومات المختلفة في ليببا على الأوضاع في ظل تنامي سلطات القبائل والقوى المسيطرة على المدن التي تتلقى الدعم من الميليشيات المدججة بالسلاح بأنواعه الثقيلة والخفيفة والمتوسطة.

وأختتم التقرير بإلقاء اللائمة على أوباما الذي أقر بخطأ التعامل مع ليبيا ما بعد سقوط النظام السابق مؤكداً أن الرئيس كان بامكانه الحصول على الإستشارات في هذا الاطار من المتخصصين ضمن فريق عمله الرئاسي.