قال مسؤولون في بوروندي اليوم الخميس إن ضابطاً كبيراً في الجيش وشخصاً يستقل دراجة نارية وعضوين في جماعة مسلحة قتلوا في حادثين منفصلين بعد تجديد أعمال العنف أمس في أزمة مستمرة منذ عام.

و تزايدت عمليات القتل المتبادلة بين أنصار الرئيس بيير نكورونزيزا وخصومه السياسيين من مخاوف دخول بوروندي في صراع جديد بعد خروج البلاد من حرب أهلية عرقية عام2005.

و يذكر أنه قتل أكثر من 400 شخص منذ أن أعلن نكورونزيزا العام الماضي عزمه على الترشح للرئاسة لفترة ثالثة. ويقول المعارضون إنه ينتهك الدستور وإتفاق السلام الذي أنهى الحرب الأهلية. لكن محكمة قضت بحقه في الترشح وفاز بالفعل في الإنتخابات التي جرت في يوليو.

المشاركة