لافروف : موسكو ستتصدى لمحاولات شركائها الغربيين بفرض عقوبات ضد أطراف ليبية للإستعجال بحل أزمتها

تصدرت الازمة الليبية مباحثات وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” مع رئيسة مفوضية الإتحاد الافريقي “كوسازانا دلاميني زوما”  يوم أمس الاربعاء في العاصمة الروسية موسكو خلال المؤتمر الصحفي الذي تناول التأثير السلبي لأحداث الربيع العربي على الإتحاد الإفريقي.

و أجمع المشاركون على أن ليبيا ستبقى الأكثر تأثيراً و تأثراً من أحداث الربيع العربي بين جيرانها  بما يخص الإرهاب و أن من واجبهم تأمين حل دائم لأزمتها وذلك عبر توحيد الجهورد و الخروج بموقف ليبي و دولي موحد بخصوص الازمة الليبية.

من جانبىة رفض لافرورف حل الأزمة الليبية بالإكراه داعياً إلى توحيد الجهود الدولية لتسوية الأزمة في ليبيا و مساعدة الليبيين على تشكيل موقف موحد في الوقت الراهن.

و إستهجن لافروف محاولة الاوروبيين فرض عقوبات على بعض الشخصيات الليبية للإستعجال بحل الازمة الليبية الراهنة قائلاً بأن موسكو ستتصدى لمثل هذه المحاولات محذراً المجتمع الدولي من تكرار الاخطاء السابقة و فرض عقوبات على الاطراف الليبية من خارج مجلس الأمن.

و أشار وزير الخارجية الروسي إلى أن هناك أطراف لا تسعى إلى توحيد الجهود بليبيا من بينهم ممثلون عن الأمم المتحدة مضيفاً بأنه لا يدعم مواقفهم نهائياً و خاصتاً الاوروبيون .

و كشف لافروف بأن هناك مباحثات تجري في بريطانيا تدور حول عدم وجود حاجة للإنتظار إنضام جميع الأطراف اليبية إلى إتفاق الصخيرات المغربية و إعتماد الحكومة بدون موافقة الأطراف الرافضة.

وفي ذات السياق قالت رئيسة مفوضية الإتحاد الإفريقي أن ليبيا كانت إحدى أكثر الدول فاعلية في الإتحاد وهي الآن مصدر للمشكلات في القارة كونها توفر ملاذ أمن للمتطرفين الأمر الذي منعها من لعب دورها الريادي.

و أكدت ” زوما” على ضرورة إيجاد حل شامل و دائم للأزمة في ليبيا ليتناغم بذلك موقفها مع لافروف من حيث أهمية تأمين آلية للخروخ بحل ليبي شامل و دائم لا يستثني أحد.

و جاء المؤتمر الصحفي بحسب وكالة الأنباء الروسية ليذكر بدعم روسيا لإتفاق الصخيرات المغربية و ضرورة موافقة مجلس النواب المعترف به دولياً على إعتماد الحكومة وفق ما جاء بوثيقة الاتفاق الموقع عليه بالصخيرات.

Shares