ليبيا – أظهر تقرير أعدته صحيفة “ذا ناشونال” الإماراتية وترجمته وتابعته صحيفة المرصد , مدى إتساع الفجوة بين الأهداف الإستراتيجية التي تأمل الدول الغربية تحقيقها في ليبيا وتطلعات الشعب الليبي البعيدة عن هذه الأهداف.

التقرير أشار إلى فشل جهود الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وأسبانيا في تحقيق الحد الأدنى من تطلعات الليبيين كون الحرب على “داعش” والقضاء على ظاهرة الهجرة غير الشرعية لا تمثل أولوية لهم.

و بين التقرير أيضا أبرز النتائج التي يأمل الليبيون أن يثمر عنها أي جهد خارجي داعم والمتمثلة بإعادة تأمين بلادهم وحصر السلاح بيد الدولة و إعادة إعمار البنية التحتية وتأمين الإستقرار و الإزدهار الإقتصادي.

و أختتم التقرير بالإشارة لتطلع الليبيين لقيام حكومة الوفاق بدورها لجلب الحرية والديمقراطية و محاربة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة و إخراج البلاد من نفق الفوضى والدمار الذي دخلته منذ خمس سنوات.

و تأتي هذه التقارير في وقت كان قد أقر فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تصريحات سابقة بأن إغفاله وإداراته وضع خطة لما بعد إسقاط نظام القذافي مثل “خطأه الأسوء” خلال فترة وجوده في البيت الأبيض.

المشاركة