نشرت في الآونة الأخيرة أنباء عن مرض الممثلة الأميركية انجلينا جولي، وخاصة بعد فقدانها جزءا كبيرا من وزنها , وتباينت الأراء مابين إنها متضامنة مع اللاجئين السوريين ، ومابين أنها تعاني من المرض الخبيث في الثدي ، وأن أيامها أصبحت معدودة .

وأكدت تقارير صحفية أن أنجلينا جولي، التي تبلغ من العمر 40 عاما، تعاني من مشكلة صحّية مؤقتة، وهي عبارة عن اضطرابات في الأكل، وفقدان شهية، وهو ما أدى إلى فقدانها لوزنها بصورة لافتة، وبشكل سريع، دون أن يعني هذا أنها تحتضر، بل إنها سوف تتعافى قريباً لتعود إلى جمهورها حول العالم، وأعمالها الخيرية، وزوجها النجم العالمي براد بيت  وأولادها الستة الذين أنجبتهم أو تبنّتهم.

وذكرت أيضا تقارير إعلامية أمريكية أن النجمة العالمية تعاني من مشكلات صحية مشيرة إلى أن هذا التدهور الصحي مؤقت وسببه نحافتها الشديدة بسبب تعرضها لمرض فقدان الشهية منذ فترة ولا خطر على حياتها.
وأكدت التقارير ذاتها أن سفيرة النوايا الأمم المتحدة تعمل على تحسين وضعها الصحي والإهتمام بذلك في الوقت الراهن إذ تخضع لمراقبة طبية مكثفة من أجل تجاوز هذه المرحلة الصعبة .

جولي” أيقونة الإنسانية”  منحت درساً لا ينسى في الإنسانية والأخلاق للعالم بأجمعه وللعرب خاصة
تبرعت ب
3 مليون دولار لمنكوبي تسونامي عام 2004
2 مليون دولار لمنكوبي دارفور عام 2006
4 ملايين دولار لمنكوبي المجاعه في الكونغو الديمقراطيه عام 2010
2 مليون دولار لضحايا الفيضانات في فنزويلا عام 2010
2 مليون دولار لمنظمة الطفل العالمي عام 2011
3 مليون دولار لمنظمة أطباء بلا حدود عام 2012
5 ملايين دولار لمرضى أطفال كمبوديا عام 2012
2 مليون دولار لمنظمة غلوبال إيدز أليانس عام 2013
و ما يُقارب 30 مليون دولار أخرى تبرعتها إنجلينا للأعمال و الجمعيات الخيريه بُمختلف صنوفها منذ عام 2003 و حتى يومنا هذا.

تبنت جولي حتى هذا اليوم سبعة أطفال من مُختلف الجنسيات، وهم مادوكس14 عاماً، باكس12، وزهرة التي تبنتها من”أثيوبيا”10 سنوات، وشيلو”9 والتوأم فيفان ونوكس البالغان من العمر 6 سنوات.
آخرهم الطفل السوري “موسى” 3سنوات الذي كان مرمياً بين الخيم لوحدهُ بعد أن توفي والداه في الحرب