تقرير أمريكي : الليبيين مستعدين لتقبل فكرة تقسيم ليبيا التى ينتشر داعش فى جسدها مثل "السرطان "

ليبيا – سلط تقرير تحليي أعدته مؤسسة “”CNN الإخبارية الأمريكية الضوء على أبز ثغرات الملف الليبي التي تحمل الولايات المتحدة و حلفائها الأوربيين على التركيز عليه وإيلائه الأهمية القصوى في هذه المرحلة.

التقرير الذي ترجمته وتابعته صحيفة المرصد, تطرق لعدد من الثغرات التي تجبر راسمي ومنفذي السياسة بواشنطن والعواصم الأوربية على إيجاد المعالجات لتحقيق الأمن القومي لهذه الدول ومصالحها الستراتيجية.

الثغرة الأولى تمثلت في القرب الجغرافي لليبيا من أوروبا حيث يمكن قطع الـ200 ميل الفاصلة بينها وإيطاليا عبر البحر الأبيض المتوسط بقوارب صغيرة ما يحتم على هذه الدول دعم جهود ليبيا لسد الثغرة.

التقرير طالب حكومات أوروبا بتمكين القوات الليبية من ضبط حدودها البحرية والجنوبية لمنع تدفق المهاجرين كون عوامل تغير المناخ ونقص الغذاء والإقتصادات المتعثرة تسهم بتدافع الأفارقة نحو أوروبا عبر ليبيا.

و نصح التقرير الأوربيين بمساعدة ليبيا في رفع كفاءة إنتاجها النفطي للإستفادة من الموارد المالية المتأتية منه لتدعيم كفاءة قوات حرس الحدود لضبط الحدود البحرية و منع تسلل المهاجرين غير الشرعيين عبرها.

إستعداد ليبيا منذ القدم لتقبل التقسيم لمنطقة شرقية وأخرى غربية وثالثة جنوبية كان ثاني الثغرات التي تحتم على الأميركان وحلفائهم الأوربيين الإنتباه لها كون التعامل مع ليبيا مفككة أمر لا يخدم مصالح هذه الدول.

و في هذا الإطار أورد التقرير مثالا على الإستعداد لتقبل الناس لتقسيم البلاد لأقاليم ومناطق وذلك من خلال المطالبات المستمرة من قبل القوى القبائلية والمسلحة الفاعلة في برقة لإقامة حكم لا مركزي في منطقتهم.

و نبه التقرير دول أوروبا و حلفائها لخطر إنتشار تنظيم “داعش” كالسرطان في جسد ليبيا مؤكدا ضرورة تقديمها أكبر قدر من الدعم لحكومة الوفاق لتفويت الفرصة على التنظيم الذي يزدهر في ظل الإنقسامات.

و أختتم التقرير بالتحذير من إستغلال “داعش” ساحل ليبيا لإرسال الإنتحاريين كما إستغلوامن قبل الساحل التركي إذ أثبتت السلطات الفرنسية أن إثنين من منفذي هجمات باريس تسللوا من هناك و دخلوا عبر اليونان.