ليبيا – تناولت دراسة بحثية أعدها خبراء في علم السياسة والأمن التداعيات التي نجمت عن التدخل العسكري الغربي في ليبيا عام 2011 وتلك المحتملة في حال القيام بتدخل مماثل لمحاربة “داعش” والهجرة غير الشرعية.

الدراسة التي نشرها موقع “كونفيرزيشن الإسترالي” وترجمتها وتابعتها صحيفة المرصد, أستندت في عرضها على مبدأ “التدخل العسكري في ليبيا ليس خطأ بل نفذ بطريقة” منتقدة دعاة عدم القيام  بتدخل مماثل الآن.

و أرجعت الدراسة الفوضى التي تشهدها ليبيا للإسلوب الخاطئ الذي نفذت به الحملة العسكرية الغربية مؤكدة إن هذه الحملة أسهمت في إنقاذ حياة ملايين السكان من بنغازي ومدن الشرق الأخرى .

الدراسة دعت صناع القرار الغربيين للتمعن بأخطائهم في الحملة السابقة لتلافيها في الحملة المقبلة التي باتت وفقا للدراسة ضرورة ملحة لإنقاذ ليبيا من أنياب “داعش” وإعادة بناء البلاد وإنتشالها من حالة الفوضى والضياع.

و شدد الخبراء في دراستهم على ضرورة تطعيم الحملة العسكرية الغربية المرتقبة بجوانب إنسانية بغية مواجهة الإحتياجات الملحة للسكان ممن يعانون اليوم من التهجير و الإرهاب ونقص الخدمات و الغذاء و الدواء.

و إنتقدت الدراسة الرافضين للتدخل العسكري ممن يستندون على الفشل المحتمل لهذا التدخل كسابقه مؤكدة بأن الفشل السابق ليس مبرراً لعدم القيام بذات العمل بإسلوب جديد بهدف حل الأزمة الليبية التي أخذت تزداد تعقيداً.

و أختتمت الدراسة بإقتراح نشر قوات رد سريع تابعة للأمم المتحدة في ليبيا كبديل عن القوات الغربية لتولي المهام الأمنية والإنسانية وإنقاذ الليبيين مما يعانوه من جهة وضمان عدم تكرار أخطاء الماضي من جهة أخرى.

المشاركة