قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن نحو 30 غارة جوية إستهدفت مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في حلب بشمال البلاد اليوم السبت ووصل عدد القتلى على يد الأطراف المتحاربة بعد تسعة أيام متواصلة من القصف ما يقارب 250 شخصاً.

لكن يبدو أن “نظام التهدئة” المؤقت الذي أعلنه الجيش السوري في وقت متأخر أمس الجمعة صمد في منطقتين أخريين شهدتا قتالاً في الآونة الأخيرة في محافظة اللاذقية الساحلية بشمال غرب البلاد وفي ضواحي العاصمة دمشق.

و كانت الحكومة السورية قد قالت إن “نظام التهدئة” محاولة لإنقاذ إتفاق وقف الأعمال القتالية الذي أبرم في فبراير. لكن مصدراً عسكرياً قال إن حلب مستثناة من هذا النظام.

و انهار الإتفاق الذي أبرم بوساطة من الولايات المتحدة وروسيا بسبب إحتدام القتال خاصة في حلب وما حولها بينما تعثرت محادثات السلام في جنيف.

و منذ سنوات انقسمت حلب التي كانت أكبر مدن سوريا قبل الحرب إلى مناطق خاضعة للمعارضة وأخرى خاضعة للقوات الحكومية، وستكون السيطرة الكاملة عليها أكبر مكسب للرئيس السوري بشار الأسد الذي يسعى للسيطرة على البلاد منذ اندلاع الحرب قبل خمسة أعوام.