قال العقيد أحمد المسماري، المتحدث العسكري بإسم القيادة العامة للجيش في حديث الأحد لصحيفة “صدى البلد المصرية” أن القيادة  تتابع مع دول الجوار والدول العربية التي تدعم الجيش في معركته ضد تنظيم “داعش” و كل الجماعات الإرهابية بصفة عامة، مؤكداً أن الجيش أولى بتطهير البلاد بعيداً عن أي تدخل خارجي.

و بخصوص عملية “سرت الكبرى”، أكد المسماري عن خطة تحرير مدينة سرت من قبضة تنظيم “داعش”، مؤكدًا أن المعركة المرتقبة ستبدأ بمشاركة قوات برية وبحرية وجوية، للقضاء على التنظيم في أسرع وقت ممكن وتحرير المدينة.

و أوضح المسماري أن العملية التي يعتزم الجيش تنفيذها، لا تحمل دوافع سياسية إطلاقًا، وأُعد لها منذ قرابة العام، لكن قيادة الجيش استغلت الحالة المعنوية للجنود، والنجاحات التي تحققت في بنغازي وإجدابيا ودرنة، وبالتالي فالجاهزية النفسية متكاملة لقواتنا لتحرير سرت من داعش.

وعن تفاصيل خطة معركة “سرت الكبرى” و هو الاسم الذي أطلقت على عملية تحرير المدينة، أوضح المسماري أن القيادة العامة للجيش جهزت قوة عسكرية خاصة لم تشارك في معارك بنغازي و إجدابيا، بإستثناء عدد قليل جدًا، وبالتالي جُهزت بجميع الإمكانيات، خاصة بعد استعادة الجيش لمعظم عتاده وذخائره بعد طرد الإرهابيين وسحقهم في بنغازي و إجدابيا.

وقال: “ستشارك في المعركة القوات البرية والجوية والبحرية، والأخيرة نعول عليها كثيرًا لأنه عند بدء المعركة، سيتم تضييق الخناق على عناصر داعش في سرت، ويجب قطع جميع الإمدادات التي ترسلها دول أجنبية وأطراف دولية للتنظيم عبر شواطئ سرت”، بحسب قوله.

وأضاف أن طائرات الاستطلاع قامت بعدة طلعات جوية استعداداً لمعركة تحرير المدينة ولكشف أماكن و تحركات التنظيم، مشدداً على صعوبة المعركة لأنها عبارة عن مواجهة عصابات مسلحة وليست جيوشاً نظامية.

وحول مدينة بنغازي، قال المتحدث العسكرى باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، إن اشتباكات اندلعت فى منطقة القوارشة بين قوات الجيش الليبى والجماعات الإرهابية، سواء داعش أو الدروع أو جماعة أنصار الشريعة.

وأضاف المسمارى أن قوات الجيش الليبى تحاصر الجماعات الإرهابية فى منطقة ضيقة جدا، لافتا إلى أن قوات الجيش تتقدم بخطى ثابتة نحو بوابة القوارشة، التى تعد الرابط بين مدينة بنغازى ومدن وقرى غرب المدينة.

ورفض المتحدث العسكري، الاتهامات الموجهة للجيش بأنه يتحرك وفق أجندات سياسية، مشددًا على أن قوات الجيش تتحرك وفق قواعد الاشتباك مع العدو، ومدى تحقيقها انتصارات، في طريق استعادة الأراضي الليبية التي سلبها الإرهابيون، على حد وصفه.

وفي  تصريحات أخرى  لصحيفة “اليوم السابع” نفى المسمارى، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام، بشأن قضاء قائد الجيش الفريق خليفة حفتر إجازة شم النسيم بمدينة الغردقة الساحلية المصرية .

وأكد المتحدث العسكرى، أن مواقع التواصل الاجتماعى لا رقيب عليها ولا حسيب، مشيراً إلى أن الفريق خليفة حفتر متواجد بمقر القيادة وفى اجتماعات ولقاءات متواصلة مع قادة غرف العمليات القتالية، ويوجه فى القوات بشكل دقيق وفعال فى كل مناطق الاشتباكات.

وكشف العقيد أحمد ، عن اجتماع ثنائى جمعه بالفريق خليفة حفتر أمس السبت، بخصوص إدارة التوجيه المعنوى والإعلام لقوات الجيش الليبى.