مصادر المرصد : العقيد سالم سويسي تلقى تهديد بالقتل قبل 5 أيام من إغتياله أمس السبت فى ترهونة

كشف مصدر مقرب من عائلة العقيد عبدالله سويسي للمرصد و الذي تم إغتياله مساء أمس السبت فى مدينة ترهونة أنه تلقى تهديد شفهي من قيادات فى كتيبة ” ثوار ترهونة ” المعروفة بـ ” مليشيا الكاني ” قبل 5 أيام من إغتياله متهماً الكتيبة بالوقوف وراء العملية بسبب رفض سويسي تلبية مطلبهم بالتعاون معهم . كما حمل المصدر المسؤولية لعضو المؤتمر الوطني أحمد الساعدي المكني بـ ” الشخ عبدالعليم ” المقرب من الجماعة الليبية المقاتلة  كونه أحد مؤسسي و داعمي هذه الكتيبة منذ سنة 2011 .  

و قال المصدر الذى فضل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية أن العقيد سويسي ويبلغ من العمر56 سنة قتل رمياً بالرصاص بعد خروجه من صلاة العصر بمسجد صلاح الدين الأيوبي جنوبي ترهونة من قبل مجموعة تابعة لكتيبة ” ثوار ترهونة ” و أكد أن شهود عيان تواجدوا بمكان الحادثة لحظة وقوعها أبلغوا عائلة سويسي بأنهم تعرفوا على المسلحين الذين أطلقوا الرصاص و هم معروفون لسكان المنطقة بتبعيتهم لهذه الكتيبة  .

و أضاف أن مسلحي الكانى طلبوا من سويسي التعاون معهم عبر إظهاره على أنه الواجهة العسكرية الشرعية للكتيبة وقد قوبل طلبهم بالرفض من جانبه و ذلك خلال زيارة لهم إلى منزله قبل 5 أيام من إغتياله كما أكد بأنهم يناصبونه العداء منذ فترة طويلة نتيجة معارضته لعملية فجر ليبيا .

و شغل العقيد سالم سويسي مهام آمر الكتيبة 174 و هي كتيبة نظامية تابعة للجيش الليبي كما تولي قبل سنة 2011 مهام معسكر التجييش الواقع فى معسكر الاستخبارات العسكرية بترهونة و هو معسكر نظامي كان يتبع للجنة المؤقتة للدفاع ( رئاسة الاركان ) كما ساهم فى تأسيس كتيبة الاوفياء رفقة العقيد المختطف أبوعجيلة الحبشي و عُرف عنه موقفه الرافض لتأسيس الدروع إبان فترة تولى اللواء يوسف المنقوش لرئاسة الاركان و قد أصيب بجروح فى محاولة إغتيال تعرض لها مطلع سنة 2012 بمنطقة وادي كعام رفقة العقيد عبدالله حسين  أثناء عودتهم من إجتماع فى السدادة  مع بعض القيادات الامنية و إنتهي برفضهم لتأسيس كتيبة تابعة لدرع ليبيا فى ترهونة .

و تتهم كتيبة ” ثوار ترهونة ” المعروفة بإسم ” مليشيا الكاني ” بإرتكاب جرائم قتل وتهجير بحق منتسبي الجيش النظامي و الرافضين لوجود أي مجموعات مسلحة خارج المؤسسة العسكرية الرسمية كما تتهم بقيادة هجوم على منزل العقيد بوعجيلة الحبشي يوم 3 مارس 2015 إنتهي بمقتل ابنه عزام وعمه محمد الحبشي و أطلقوا الرصاص على زوجته وابنته، وبعد نقلهم إلى المستشفى توفيت ابنة الحبشي منال، و أصيبت والدتها إصابة بليغة .

كما قتل أيضًا فى ذات اليوم كلاً من سفير ليبيا السابق لدى الأردن، عبد الحميد فرحات، وأمين الصحة السابق ، زايد ناجي الدائمي، وشخص آخر من عائلة النعاجي يدعى مجد الدين بعد مداهمة منازلهم من قبل ذات المجموعة .