قالت المخابرات الاتحادية السويسرية اليوم الاثنين إن السلطات السويسرية تراقب أنشطة نحو 400 جهادي محتمل على مواقع التواصل الاجتماعي لأنهم قد يشكلون خطرا أمنيا.

و وفقا لتقرير المخابرات السنوي فإن سويسرا ليست هدفا رئيسيا للإسلاميين لأنها ليست جزءا من أي حملة عسكرية ضد جماعات مثل تنظيم الدولة “داعش” لكن مستوى الخطر زاد رغم ذلك.

و عرض التقرير صورة جواز سفر سويسري بالقرب من حزام ناسف يرجح انه جهادي سويسري سافر إلى الشرق الأوسط بالإضافة إلى مقطع فيديو نشرته داعش يظهر  علم سويسرا ضمن أعلام دول اخرى ينظر لها على أنها أهداف.

و قال التقريرانه من الممكن توقع الهجمات في سويسرا من المهاجمين المنفردين أو المجموعات الصغيرة وستنفذ هذه الهجمات بأساليب بسيطة وبأقل تحضير وأقل مجهود لوجيستي.

و قضت محكمة سويسرية الشهر الماضي بسجن ثلاثة عراقيين لتهم متصلة بالإرهاب في حكم قال مدع كبير إنه سيرسل رسالة إلى الجهاديين بأن سويسرا ليست هدفا سهلا.

و نفى المتهمون الثلاثة ارتكاب أي مخالفة واعتقلوا في أوائل 2014 للاشتباه أنهم كانوا يخططون لهجمات إرهابية ولمساعدة متشددي تنظيم الدولة “داعش” على دخول البلاد.

و قال مكتب المدعي العام اليوم الاثنين إن أمامه أكثر من 60 قضية مفتوحة مرتبطة بالجهاديين.

المشاركة