محمد الضراط: هناك غرفة عمليات مشتركة بين " قوات حفتر" و تنظيم "داعش" تستهدف مدينة مصراتة

إعتبر محمد الضراط العضو المقاطع لمجلس النواب خلال مداخلة هاتفيه على قناة التناصح يوم أمس الجمعة أن ما يحدث الآن من مواجهات مع داعش شرقي مصراتة يندرج ضمن ما قال أنها التصعيدات التي تقوم بها ” عملية الكرامة ”  كما إعتبر ما وصفه بالتوجيه الإعلامي و العسكري المصاحب للعملية بأنه يهدف لمحاصرة مدينة مصراتة لأنها تشكل قوة ضاربة بالنسبة ” للثوار ” .

و فى إجابته عن سؤال مقدم الحلقة حول علاقة هجوم ابو قرين الذي قام به تنظيم “داعش” بعملية الكرامة قال الضراط  أن هناك قوة من ” الثوار ” كانت تتمركز فى زلة هاجمت قوة أخري قال أن جلها من حركة العدل و المساواة التى تقاتل مع ” قوات حفتر ”  إضافة إلى أن حراك المنطقة الغربية المتمثل فى ” جيش القبائل ” متبني لعملية الكرامة و قد أعلن مشاركته ضمن العمليات الجارية بالمنطقة الوسطي  .

و رجح الضراط أن سبب الإشتباكات العنيفة التي دارت بين قوات المجلس العسكري مصراتة و عناصر  “داعش” في منطقتي أبوقرين و  أبو نجيم شرقي مصراتة جائت تمهيداً لإنهاء المدينة و البدء بأعمال أخرى في طرابلس و غيرها من المناطق ، كما قال أن منطقة ابو قرين تعتبر منطقة مفصلية تربط الشرق بالجنوب والسيطرة عليها يقطع الطريق على القوة الثالثة في الجنوب وعلى منطقة الجفرة و أن قطع طريق زلة يخدم حفتر بشكل كبير أكثر من ما  يخدم ” داعش ” .

و تابع  الضراط حديثه قائلاً : ”  هناك غرفة عمليات مشتركة تنسق بين قوات حفتر و تنظيم “داعش” ، كما ان الهجوم لم يكن عشوائياً و أهدافه ستظهر قريباً و بالتالى فأن حفتر الذى يقود مشروع الكرامة متحالف مع داعش ”  .

كما  إعتبر الضراط قرار المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بتكوين غرفة عمليات عسكرية للمنطقة الممتدة ما بين سرت و مصراتة كدلالة على وجود ضغط من عضو المجلس الرئاسي احمد امعيتيق على المجلس ،  و قال أن عدم وجود أي قرار من المجلس حول الهجوم يضع أعضائه في وضع و صفه بالمحرج لأن مهمة المجلس الرئاسي تفكيك الاجسام الشرعية الموجود في ليبيا على حد تعبيره .