إستنكر وزير الداخلية بالحكومة المؤقتة اللواء محمد المدني الفاخري في بيان له اليوم الأحد ما تعرض له المتظاهرين من إستهداف بقذائف الهاون العشوائية بساحة الكيش في مدينة بنغازي ،و الذي أدى إلى سقوط ضحايا و عدد من الجرحى المدنيين.

و قال البيان ” تابعنا بقلق شديد، الأحداث التي شهدتها مدينة بنغازي يوم الجمعة، و بالتحديد التظاهرة التي نظمها المواطنون بساحة الكيش، دعماً للمؤسسة العسكرية المتمثلة في القوات المسلحة العربية الليبية وقيادتها العامة المتمثلة في الفريق أول ركن خليفة حفتر، و جهاز الشرطة، رافضين جميع أشكال الإرهاب “.

و أكد الفاخري في بيانه بأنه سيتم الضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن هذا البلد وترهيب مواطنيه، مضيفاً أن الحساب سوف يكون قاسي وعسير على هذه المجموعات الإرهابية ، و سوف يتم التصدي وفق القانون لكل من يعرض حياة الناس للخطر، كما قال الفاخري بأن وزارته ستعمل على حماية أمن المواطن و حفظ هيبة الدولة و سيادتها.

و طالب الوزير في البيان جميع المواطنين والمقيمين في المدينة، بضرورة التعاون مع الأجهزة الأمنية، والإدلاء بأي معلومات قد تشكل خطراً على حياة الناس، وعلى جميع الأجهزة الأمنية أن تكون في حالة يقظة و استعداد تام، و تقديم التضحية والتفاني في خدمة الوطن و لحماية المواطنين وممتلكاتهم وحفظ الأمن والنظام.