فتحت مصر معبرها الحدودي مع غزة للمرة الأولى منذ نحو ثلاثة أشهر اليوم الأربعاء  ومنحت الفلسطينيين يومين فرصة للعبور بعد إغلاق سببه توتر بين القاهرة وحركة حماس المُسيطرة على القطاع.

و فاقم إغلاق مصر لمعبر رفح وتدمير أنفاق التهريب الحدودية إلى جانب قيود أشد تفرضها دولة الاحتلال الإسرائيلي بطول حدودها مع غزة المعاناة الاقتصادية لسكان القطاع البالغ عددهم 1.9 مليون نسمة.

و أبقت الحكومة المصرية قطاع غزة مُغلقا معظم الوقت منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي  قبل ثلاث سنوات.

و هناك قرابة 30 ألفا من سكان غزة على قائمة انتظار يترقبون العبور في رفح. ويُرَجح أن يمر بضعة آلاف فقط بينهم مرضى وطلاب وحاملو تصاريح إقامة في بلد ثالث من المعبر اليوم وغدا قبل إغلاقه مرة أخرى.

و قالت السفارة الفلسطينية بالقاهرة إن المعبر فُتح تلبية لطلب من الرئيس الفلسطيني محمد عباس الذي التقى الرئيس المصري هذا الأسبوع.

و في مطار القاهرة قالت مصادر من مصلحة الجوازات والهجرة إن 90 فلسطينيا من غزة -كانت قد تقطعت بهم السبل في دول أخرى- وصلوا إلى المطار وسيسافرون بالحافلات إلى رفح. وقالت المصادر إن هناك 120 فلسطينيا آخر يتوقع وصولهم في وقت لاحق.

و قالت دولة الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام إنها تنوي فتح نقطة حدودية ثانية مع غزة للأغراض التجارية في خطوة من شأنها التخفيف تدريجيا من الحصار المفروض على القطاع منذ 2007.

وتقول دولة الاحتلال إن الحصار الذي تفرضه على القطاع يهدف لمنع حركة المسلحين ووقف مواد البناء التي يمكن لحماس استخدامها لتشييد حصون وأنفاق. ويقول الفلسطينيون إنهم يعيشون تحت الحصار ولا يمكنهم إعادة بناء منازل دمرها قصف إسرائيلي في حرب 2014.