الفريق خليفة حفتر : لا علاقة لنا بحكومة السراج و لن يكون هناك أي تعاون بين قوات الجيش و المليشيات المسلحة – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – كشف القائد العام للجيش الفريق خليفة حفتر بأنه كان هناك منذ البداية جماعات متربصة بعملية التغيير في ليبيا من أبرزها الجماعات الإسلامية المتطرفة التي قامت بنقل أعداد هائلة من الإرهابيين في العالم إلى البلاد ، خاصةً من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية” داعش” و القاعدة.

و حمل حفتر خلال لقاء تلفزيوني مع  قناة “ITELE الإيطالية” يوم أمس الجمعة مسؤولية تسهيل دخول مثل هذه الجماعات و منها “داعش” و القاعدة إلى جماعة الاخوان المسلمين التى ساهمت بأن تعم الفوضى في البلاد ، و تابع قائلاً:” أن قوات الجيش تحركت بعد تسلط المجموعات الإرهابية عليها لكنها تقترب حالياً من القضاء عليها”.

و إعتبر  حفتر أن موقف التدخل الخارجي بعد عهد القذافي و المتمثل بخروج الناتو من المشهد الليبي و فرض حظر تصدير الأسلحة إليها كان خطأ فادح أرجع ذلك لتركهم ليبيا بعد التحرير مباشرة مما وفر للجماعات الإرهابية مكاناً لتحل محل القوات النظامية في ذلك الوقت.

و بسؤاله عن القدرات القتالية للجماعات الاسلامية المتطرفة رد حفتر قائلاً :” هذه الجماعات إستغلوا فرض حظر تصدير الأسلحة على قوات الجيش التي كانت بحاجة لإمتلاك الأسلحة لمقاومة هذه الجماعات و الانتصار عليها “.

و حث خليفة حفتر دول العالم على المساعدة برفع الحظر عن تسليح الجيش ، مؤكداً أن الجيش سيلحق الهزيمة بـ”داعش” في وقت قريب جداً إذا تم دعمه، مشيراً إلى انه ستعم الفوضى في أنحاء العالم في حال لم يتم التحرك بإتجاه سرت لتحريرها من من قبضة اللارهاب.

و نفى حفتر وجود أي علاقة بين الجيش و حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج مرجعاَ ذلك لعدم  نيلها الثقة من قبل مجلس النواب، متهماً السراج بالاستعانة بما وصفها بـ “الميليشيات” التى لا يمكن أن يكون هناك أي تعاون بينها و بين المؤسسة العسكرية في محاربة الارهاب بحسب قوله.

و إختتم الفريق خليفة حفتر لقائه برده على سؤال بخصوص الاتهامات الموجه اليه بمحاولة قواته اتخاذ معركة سرت دريعة للسيطرة على منابع النفط قائلا:” نحن لم نواجه “داعش” من أجل النفط و عندما قاتلناهم في درنة و بنغازي و اجدابيا لم يكن بتلك المناطق حقول للنفط”، ميفاً بأن النفط ثروية سينعم بها كل الليبيين و سينعم بها أيضا من يساعد هذا الشعب من دول و شركات على الانتصار على الارهاب.