قال المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، أن الأتفاق السياسي الليبي باقٍ حتى إصدار الدستور الدائم للبلاد ، مشيراً إلى أن بعض الأطراف فشلت في الإيفاء بالتزامتها مما أدى الي عدم تقدم العملية السياسية في ليبيا.
كوبلر إنتقد خلال جلسة مجلس الأمن الخاصة بليبيا مساء اليوم الأثنين تأخر مجلس النواب في إعتماد حكومة الرئاسي قائلاً:” يجب ان نعترف بالظرف الحالي حيث مرت خمسة اشهر منذ ان قدم المجلس الرئاسي المقترح المعدل لتشكيلة حكومة الوفاق الوطني الى مجلس النواب وبعض الاطراف فشلت في الايفاء بالتزامهام والعملية السياسية لم تتقدم حتى الان”.
و كشف المبعوث الأممي إلى ليبيا خلال كلمته عن الكثير من المعوقات التى تواجه العملية السياسية في البلاد ، و أثنى على جهود الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية في دعم الاتفاق السياسي.
و بخصوص عقد جلسة لمجلس النواب لاعتماد الحكومة قال ” آن الاوان لكي يجتمع أعضاء البرلمان من دون أي تخويف لكي يتم تشكيل حكومة الوفاق الوطني و أن يعمل المجلس الرئاسي باكمله مع باقي الاعضاء التسعة “.
و أثنى كوبلر على قرارات المجلس الرئاسي المعنية بتشكيل غرف عمليات عسكرية لقتال تنظيم “داعش” قائلاً :” أن الظروف التي تواجه الشعب الليبي تتطلب الجراة والعزيمة والصرامة واحيي جهود الموافقة على المبادرة ولعب دور القيادة وتاسيس غرف عمليات لمحاربة داعش”.
و طالب المبعوث الاممي مجلس الامن أن يوفر كل الاحتياجات الامنية للمجلس الرئاسي بصفته القائد الاعلى للجيش ، مضيفاً بأن الاخير هو الجهة الشرعية الوحيدة لتلقى المساعدات الانسانية .
و شدد كوبلر في ختام كلمته على ضرورة وقف تدفق السلاح من البر و البحر و الجو الي ليبيا ، مؤكداً على وجوب اقتصار عمليات التسليح فقط على القوات التابعة للمجلس الرئاسي بعد موافقة مجلس الامن.

