ليبيا- أكد الممثل الخاص لمنظمة اليونيسيف في ليبيا غسان خليل مأساوية الوضع الإنساني في ليبيا بسبب الإشتباكات المسلحة وتراجع الخدمات الحكومية وتزايد ظاهرة النزوح من مختلف المناطق لاسيما في سرت التي يسيطر عليها تنظيم “داعش”.
خليل أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج منتصف الليل الذي أذيع اليوم الأربعاء عبر قناة ليبيا لكل الأحرار أن المرحلة المقبلة ستكون أشد خطورة ما لم يتم التوصل لإتفاق لحل الأزمة التي سيؤدي إستمرارها لإنهيار المؤسسات وزيادة عدد النازحين.
الممثل الخاص كشف عن آليات تعاون بين المنظمة ومنظمات المجتمع المدني للحصول على البيانات والأرقام لإصدار تقارير بشأن الوضع الإنساني في ليبيا ومتابعة المشاريع التي تدعمها المنظمة مبينا تغير الأرقام لاسيما ما يتعلق بظاهرة النزوح.
و بشأن الوضع في بنغازي فقد أعلن خليل قيام المنظمة بترميم أكثر من 50 مدرسة لتمكين الطلبة من الإلتحاق بمقاعدهم الدراسية فور عودة الأسر النازحة للمدينة مضيفا بأن المنظمة باشرت بتقييم أضرار مدارس تاورغاء وإعادة تأهيلها لإستقبال الطلبة.
و أضاف بأن المنظمة لها شراكة مع الوزارات و25 بلدية ومع الهلال الأحمر وجمعيات الطاهر الزاوي والكشاف وإقرأ والنسائم تطبق من خلالها برامج لتنمية القدرات مؤكدا إبرام مذكرات تعاون مع عمداء البلديات وتقديم الدعم لها من أجل مصلحة الأطفال.
الممثل الخاص لمنظمة اليونيسيف في ليبيا أشار إلى قيام المنظمة منذ نحو شهر ونصف بتزويد المركز الوطني لمكافحة الأمراض بمليون و نصف المليون جرعة لتلقيح الأطفال مشددا على أن دور المنظمة لم ولن يغني بأي حال من الأحوال عن الأدوار الحكومية.
و شدد خليل على إستمرار عمل مكتب المنظمة في العاصمة طرابلس مبينا بأن إنتقال الموظفين الدوليين إلى تونس تم بسبب الظروف الأمنية مؤكداً قرب عودتهم في المستقبل القريب لإستئناف زياراتهم الدورية لطرابلس و مصراته وإلى كل المناطق في ليبيا.

