ليبيا – قال عضو مجلس النواب ادريس المغربي أن ما يقارب الـ70 نائب تواجدوا يوم أمس لحضور الجلسة التشاورية التي كانت خلال مأدبة إفطار لعدد من النواب المؤيدين و المعارضين للإتفاق السياسي و الحكومة المنبثقة عنه و بحضور أعضاء من مكتب رئاسة المجلس يوم أمس الثلاثاء.

و أكد المغربي خلال مداخلة هاتفيه عبر برنامج غرفة الأخبار الذي يبث على قناة ليبيا يوم أمس الثلاثاء على أن جميع النواب الحاضرين أجمعوا على ضرورة أن يجد المجلس حلول للمشاكل و الأزمات الحالية بإعتبار أنه الجسم التشريعي في ليبيا، كاشفاً أنه تم الإتفاق على ضرورة لم شمل مجلس النواب.

و بيّن المغربي أن جوهر الحديث يوم أمس تمحور بأن جسم مجلس النواب لا بديل له قائلاً :” أن الأجسام الأخرى يمكن إستبدالها” ، مضيفاً أن عشاء أمس كان يبشر بعودة أعضاء المجلس إلى طبرق و النظر في القضايا الخلافيه.

و كشف عضو مجلس النواب عن الإتفاق الذي توصلوا اليه أمس و مفاده أن يتم مناقشة جميع القضايا الخلافية خارج قاعة البرلمان و يتم الإتفاق عليها و مناقشتها داخل القاعات.

و شدد المغربي من جديد على ضرورة إعادة لم شمل مجلس النواب معتبراً هذا الاجراء سيساهم في لم شمل ليبيا، مشيراً لوجود بعض الخلافات في المجلس بسبب الإتفاق السياسي و التصويت عليه.

و رفض المغربي اعلان سرايا الدفاع عن بنغازي المدعومة من مفتى المؤتمر الصادق الغرياني العودة الي بنغازي لمحاربة الجيش قائلاً “انه أمر لن نقبله ونرضى به و من يقترب من اقليم برقة سيحترق و هذا طريق الموت”.

و في ذات السياق، قال ان جميع الأعضاء مؤيدين أو رافضين لم يسمحو بعودة التيار الإسلامي من جديد أو قوات تتحرك بإتجاه مدينة بنغازي أو برقة.

و حمل المغربي المليشيات مسؤولية ما وصلت إليه ليبيا في هذه المرحلة التي تمر بها ، موضحاً أن موقف المجلس اتجاه الإتفاق السياسي ليس معارض بل لديهم ملاحظات على الخروقات في الإتفاق و ضد مخرجاته.