ليبيا – أعرب مفتي المؤتمر الوطني “الشيخ” الصادق الغرياني عن إستغرابه الشديد من البيان الصادرعن حرس المنشآت النفطية متهماً إياه بإغتصاب أموال الشعب منذ أكثر من عامين مشدداً على حرمة هذه الأموال.

الغرياني أكد بمداخلته الهاتفية في برنامج الإسلام والحياة الذي أذيع يوم أمس الأربعاء عبر قناة التناصح أن هذه الأموال محرمة شرعاً تحريم الدماء والنفس داعياً لقتال حرس المنشآت النفطية “الخارجين” على حكم الله.

و أضاف بأن عدد حرس المنشآت النفطية قد إرتفع كثيراً قياساً عليه إبان حكم النظام السابق حيث ترواح عددهم آنذاك بين 3 و4 آلاف فيما يبلغ اليوم 35 ألفاً تم تجنيدهم “لشراء” الذمم وحرمان الشعب من الأموال العامة.

و إتهم الغرياني أعضاء الحكومات المتعاقبة و”حفتر” بإيداع الأموال في الحسابات الشخصية وترك المواطن البسيط يتضور جوعاً ويعاني من إنقطاع الكهرباء وعدم القدرة على تلقي أشكال العلاج حتى في تونس المجاورة.

و أضاف بأن الطبقة السياسية تتحكم بالمال العالم بغية تجويع المواطن صاحب الدخل المحدود متهما حرس المنشآت النفطية بالمشاركة في هذه “المؤامرة” داعياً إياهم للرجوع إلى الله والتراجع عن أعمال نهب الأموال العامة.

و بشأن مقتل 12 معتقلا أفرج عنهم من سجن الرويمي فقد نسب الغرياني هذا العمل “الإجرامي” “لعصابة” إستخباراتية لا تراعي حقوق الله والشعب وتقوض الدولة والثورة بمشاركة دول تمول تجار الحشيش وقطاع الطرق.

و طالب الغرياني القضاء بتحمل مسؤولياته على أكمل وجه وعدم الإقتداء بالقضاء المصري داعياً “الثوار” لنصرة الدين والوطن والقضاء على “الجضران” و “حفتر” “الداعم” لداعش بسرت محرماً دفع الزكاة في أماكن نفوذ “حفتر”.

المشاركة