ليبيا – كشف المبعوث الأميركي الخاص إلى ليبيا جوناثن وينر عن خطة شرعت بتنفيذها إدارة الرئيس باراك أوباما بهدف دعم جهود “حكومة الوفاق” في ترسيخ الأمن والقضاء على تنظيم “داعش” وإصلاح بنية البلاد التحتية وضمان تحقق الإنتقال السياسي.

قال مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص لشؤون السلام في ليبيا

 مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص لشؤون السلام في ليبيا جونثان وينر

تقريران صدرا عن موقع “المونيتور” الإخباري الأميركي ووكالة الأنباء الروسية ,ترجمتهما وتابعتهما صحيفة المرصد, نقلا عن وينر قوله خلال جلسة إستماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن إدارة أوباما رمت بكل ثقلها خلف “حكومة الوفاق “.

وأضاف وينر بأن الإدارة الأميركية خصصت لتحقيق هدفها هذا نحو 56 مليون دولار بضمنها 4 ملايين دولار خصصت لجهود الأمم المتحدة لإعادة الإستقرار في ليبيا وإعادة إعمار البنية التحتية للبلاد كالمستشفيات ومحطات المياه وغيرها من المرافق العامة.

و ينر أكد أن ستراتيجية واشنطن إزاء ليبيا تتمحور حول دعم “حكومة الوفاق” “المشكلة” بدعم دولي بغية تلبية الإحتياجات الإقتصادية والأمنية للشعب الليبي وعبوره كافة الصعوبات السياسية والأمنية والإقتصادية إلى حين إعتماد دستور دائم وحكومة دائمة للبلاد.

و أشار وينر إلى جهود بذلها بهدف الضغط على باقي الفصائل الليبية لدعم “حكومة الوفاق” التي نالت تأييد مجلس الأمن مؤكدا أمام اللجنة بأنه من دون دون تحقق المصالحة وعودة إنتاج ليبيا النفطي لسابق عهده ستكون ليبيا على حافة الإنهيار في غضون عامين.

و ينر أكد أيضا أن جل الأموال المخصصة لليبيا ستذهب إلى مجالات عسكرية من خلال الرفع الجزئي لحظر توريد السلاح عبر توفير الأسلحة والذخائر والتدريب للقوات الموالية “لحكومة الوفاق” بغية القضاء على تنظيم “داعش” وتوفير الأمن والإستقرار في البلاد.

و ردا على مخاوف عبر عنها كبير الديمقراطيين في اللجنة بين كاردن من ذهاب الأسلحة والخبرات التدريبية مستقبلا إلى أعداء للولايات المتحدة أقر وينر بصعوبة ضمان عدم تحقق ذلك مبينا بأن المسؤولية تضامنية بين ليبيا ومزودي الأسلحة بضمنهم الولايات المتحدة.

و فيما شكك رئيس اللجنة الجمهوري بوب كوركر بإمكانية عدم تكرار ذات الأخطاء السابقة في ليبيا تسائل الرئيس السابق للجنة الديمقراطي روبرت مينيديز عن كيفية تيقن واشنطن من قدرة “حكومة الوفاق” على السيطرة على أي أسلحة سيتم تجهيز قواتها بها.

و إختتم وينر جلسة الإستماع له بالتأكيد على عدم نية وزارة الدفاع “البنتاغون” إرسال أي قوات برية إلى ليبيا وعدم نية حلفاء الولايات المتحدة بإرسال أي قوات قتالية للمساهمة في محاربة “داعش” مؤكدا تحقيق “حكومة الوفاق” بعض التقدم الهش في كافة المجالات.