هيومن رايتس ووتش :مقتل أكثر من 400 شخص في إحتجاجات في إثيوبيا منذ نوفمبر الماضي

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الخميس أن قوات الأمن الإثيوبية قتلت أكثر من 400 شخص ضمن محاولاتها لقمع المظاهرات التي أشاعت الفوضى في منطقة أوروميا منذ نوفمبر .

و ظلت إثيوبيا لوقت طويل واحدة من أفقر بلدان العالم لكنها اتخذت خطوات فعالة خلال السنوات القليلة الماضية لتحويل اقتصادها الزراعي إلى الصناعة غير أن مسألة ملكية الأراضي ما زالت موضوعا شائكا في بلاد يشكل المزارعون الأغلبية العظمى فيها.

حيث نفت الحكومة ما أوردته هيومن رايتس ووتش في تقريرها مشيرة إلى غياب الأدلة على عدد الضحايا.

و ذكرت المنظمة التي مقرها الولايات المتحدة أن أديس أبابا نشرت جيشها واستخدمت مرارا الذخيرة الحية “دون إنذار في أغلب الأحيان” للسيطرة على الحشود مع اتساع نطاق الاحتجاجات.

و أشارت المنظمة الحقوقية إلى أن عشرات الآلاف اعتقلوا خلال الحملة الأمنية على الاحتجاجات والتي وصفها شهود بأنها غير مسبوقة في التقرير الذي يقع في 61 صفحة بعنوان “حملة وحشية: قتل واعتقالات ردا على مظاهرات أورومو (أوروميا)”.

و قالت ليزلي ليفكو نائبة مدير منطقة أفريقيا في المنظمة “يتعين على الحكومة أن تطلق فورا سراح المعتقلين بلا سبب وتدعم بدء تحقيق مستقل ذو مصداقية وتحاسب قوات الأمن على انتهاكاتها.”

و قال جيتاشو ريدا المتحدث باسم الحكومة إن المنظمة “استقت أرقامها من العدم” مشيرا إلى أن منظمة حقوقية محلية أعدت تقريرها عن الأحداث وذكرت فيه مقتل 173 شخصا.

و كان هايلي مريم ديسالين رئيس الوزراء الإثيوبي قد قال في وقت سابق إن حكومته ستعالج المظالم في منطقة أوروميا وحمل الجماعات المعارضة مسؤولية التحريض على العنف.