ليبيا – أكد رئيس الهيئة العامة للكهرباء والطاقة المتجددة التابع للحكومة المؤقتة عباس محمد عباس أن مشكلة إنقطاع الكهرباء ليست بالمشكلة الجديدة و إنما منذ بداية الأحداث في بنغازي عام 2014 مما ادى الى انفصال الشبكة الشرقية عن الغربية حيث تم الأبقاء على محطة شمال بنغازي وهي المصدر الوحيد لتوليد الطاقة في المنطقة الشرقية.

عباس أضاف في مداخلة هاتفيه عبر برنامج ليبيا هذا اليوم لقناة ليبيا 24 أمس السبت انه منذ تلك الفترة بدأت الهيئة العمل على إعادة توليد الطاقة والبحث عن حلول للمستقبل لافتاً إلى أنه تم تقديم مقترحات للحكومة المؤقته بشأن تنفيذ محطة طبرق موضحاً أنه في الفترة الماضية كانت الحكومة ترغب في توليد سريع يتزامن مع دخول شهر رمضان وللأسف لم يحدث ذلك .

و قال رئيس الهيئة أن الأمر إستمر الى شهر 10 /2015  ثم تم تقديم العرض من جديد لأنشاء محطة طبرق وتمت الموافقة عليه , وفي شهر1  تم صدور قرار بالتعاقد مع شركة لتنفيذ محطة طبرق وستغطي المحطة العجز في المنطقة الشرقية .

و بشأن آلية توزيع الكهرباء قال عباس “ان  تحسن الوضع الامني في بنغازي ساهم بتقليل الطلب و الاستهلاك على الكهرباء والأن بدأ هناك تحسن في بنغازي وعودة بعض الناس للأستفادة من الكهرباء وذلك بتخفيف الأحمال على المحطات الرئيسية في بنغازي وهذا يؤثر على نقل القدرة الي شرق بنغازي”.

و اضاف أن جميع الموظفين والعاملين في المحطة يتبعون تعليمات الهيئة لكن دخول المسلحين إلى المحطات جعل متابعة الادارات وتنفيذ اوامر مركز التحكم امر صعب و هذا ما حصل في المنطقة الغربية و ادى الى العجز الكامل في طرابلس .

و أوضح رئيس الهيئة في ختام مداخلته الهاتفيه أنهم على تواصل مع الشركة العامة للكهرباء بطرابلس كما طالبوا الشركة بتقديم مقترحات وحلول حتى تعرض في حال طلبها المجلس الرئاسي ,مضيفاً أن السراج عقد مع الشركة اجتماع وطلب منهم مقترحات لتنفيذها ولكن المقترحات تعتمد على القيمة المالية اذا توفر المال سوف يتم حل المشاكل.

 

 

المشاركة