ليبيا – قال الناطق الرسمي بإسم المجلس البلدي مصراتة اسامة بادي أن الافراد التى تعود اوصولهم لمدينة مصراتة و يعملون بالمؤسسات الامنية والعسكرية التابعة للدولة مسؤولية أفعالهم تعود الي المؤسسات التى وظفتهم.

بادي أضاف في مداخلة هاتفية عبر برنامج غرفة الأخبار لقناة ليبيا أن الافراد القائمين على حماية وحراسة الطريق الساحلي يعملون بقوة حماية الطريق الساحلي التى تتخذ من مدينة القره بوللي مقراً لها و هى مكلفة من رئاسة الاركان العامة.

و أكد الناطق بإسم المجلس البلدي انهم لا يعلمون إذا كانت قوة حماية الساحلي ولائها للمجلس الرئاسي أو غيره ، لافتاً أنها تبقى مؤسسة ليبية وتابعة للمؤسسات الرسمية و اشكالية تبعيتها و شرعيتها هذا يبقى خلاف بين كل الليبين.

و بين بادي ان هناك اشكالية كبيرة في تنازع الشرعيات داخل الدولة الليبية ولكن هناك حقيقة واضحة ان هناك مجموعة تسمى جهاز حماية و حراسة الطريق الساحلي، مؤكداً أن المجلس البلدي مصراتة ليست له علاقة مباشرة بهذه القوة .

و وجه الناطق بإسم المجلس البلدي مصراته نداء للمؤسسات الرسمية التى تتبعها هذه القوة بالخروج و توضيح ما حصل في القره بوللي ، مطالباً بتشكيل لجان تحقيق بهذه الحادثة لنرى نتائج التحقيق ونتحصل على المعلومات الكاملة والدقيقة من هذه الجهات .

مؤكداً أن لديهم معلومات تفيد بأن هؤلاء الافراد تابعين لقوة حماية الطريق الساحل وهم مكلفون بشكل رسمي من مؤسسات الدولة و المتمثلة برئاسة الاركان العامة بطرابلس.

و اعرب بادي عن أسفة لما حدث في منطقة القره بوللي قائلاً “نتائج التفجير مؤسفة ولا نتقبلها ونحن تأسفنا على كل روح ليبية او جريح وقع اثر هذه الافعال المشينةو نحن لا نقبل بهذا الظلم او الاجرام من اي شخص اتجاه الليبين”.

و أوضح الناطق بإسم المجلس البلدي مصراته أنه بالرغم من متابعة المجلس أحداث منطقة القره بوللي من بدايتها و إستخلاصهم العديد من المعلومات والروايات إلا أنهم حتى هذه اللحظة لم تتضح لهم الصورة بشكل كامل ليُبدو أرائهم ، مشيراً إلى أن كل الاطراف تهمهم سواء القره بوللي او غيرها.

وحمّل بادي في ختام مداخلتة الهاتفية مسؤولية ما حدث للجهات الرسمية و طالبهم بالتواصل معهم لتخف حدة هذه الاشكالية ،  مؤكداً أن هذه الاشكاليات تزيد التوتر بين الليبين وافساد العلاقات الطيبة بين المدن الليبية.

 

المشاركة