ليبيا – المرصد | نظم أهالي مدينة الجميل غربي ليبيا و التى تقطنها غالبية من قبيلة النوايل وقفة إحتجاجية ليل الجمعة السبت بوسط المدينة للمطالبة بإطلاق سراح كافة السجناء السياسيين و سجناء الرأي و منهم السجناء المنحدرين من القبيلة و ذلك بمناسة شهر رمضان وقرب حلول عيد الفطر المبارك .
و تلى المحتجون بيان فى ختام وقفتهم حملوا خلاله الحكومات المختلفة شرقاً و غربا مسؤولية سلامة السجناء الجسدية محذرين من تكرار سيناريو سجن الرويمي مع بقية السجناء .

و طالب البيان كل مدن و قبائل ليبيا بالجلوس على طاولة حوار واحدة ينتهي بتوحيد الكلمة و إنهاء الخلافات من أجل ليبيا و إيقاف نزيف الدم بين الاخوة لمجرد إختلاف وجهات النظر السياسية .

و شدد أهالي الجميل فى وقفتهم التى شارك فيها أبناء و ذوي بعض السجناء على ضرورة عودة كافة النازحين و المهجرين بالخارج و الداخل إنهاءاً لحالة المعاناة التى يمرون بها ، كما حملوا كافة الساسة و مسؤولي الدولة مسؤولية تردي الأوضاع الاقتصادية و المعيشية كأزمة إنعدام السيولة التى تشهدها أغلب مناطق البلاد و أرهقت المواطنين .

و ختم المحتجون بيانهم بالتشديد على وحدة ليبيا و ضرورة الحفاظ عليها كدولة موحدة و إنهاء الخلافات الجهوية و ان الليبيون سواء و لا فرق بين شرق أو غرب أو جنوب .

