آخر الاخبار

ليبيا – قال عضو مجلس النواب عز الدين قويرب أن التفجير  الذي وقع بمنطقة سوق الثلاثاء بزليتن هو ردة فعل لأهالي ضحايا عملية تفجير مقر خفر السواحل الغاضبين بعد عرض قوات الردع الخاصة شريط إعترافات بعض المسؤلين عن الحادثة, موضحاً أن أهالي الضحايا إنطلقوا على الفور الى منزل أحد الاشخاص اللذين ظهروا في الإعترافات وقامو بهدم المنزل.

قويرب أضاف في مداخلة هاتفية خلال برنامج ليبيا هذا اليوم عبر قناة ليبيا 24 أن العقاب كان يفترض ان يطال الإشخاص انفسهم وليس منازل عائلاتهم، مناشداً اهلي في مدينة زليتن ان لا تتكرر هذه الاعمال.

وأكد عضو مجلس النواب انه يجب ان تتحمل اسر هؤلاء الناس جزء من المسؤلية , لكن دون ان يصل الامر الى هدم منازلهم قائلاً:” ليس من الصواب ان تقع الأسر ضحية مرتين مرة ضحية لأجرام ابناءهم و ضحية لردة فعل الناس على هذا الأجرام”.

وقال قويرب ان الوضع أصبح افضل بقليل وهادئ ، لافتاً إلى أنهم تواصلوا مع الناس هناك وكانت ردة الفعل الأولى بحدوث بعض الأشكاليات ، مؤكداً ان الناس بدأت تفهم وتتعقل معنى ان تدمر بيت اسرة وانه “لا تزر وازرة وزر اخرى” وان الأبناء والام والأهل لاعلاقة لهم بهؤلاء المجرمين.

و بخصوص رأيه على ردة فعل ذوي الضحايا هل هي طبيعية ام ان هناك خلفيات سياسية وراء الحادث قال:”اعتقد ان الأمر مجرد رد فعل ويفهم في هذا الأطار و أقدر الغضب الذي حدث من هؤلاء الشبان ونتمنى ان لا يتكرر “.

و بشأن تحميل مجلس الشورى واعيان زلتين أهالي الضحايا مسئولية ما حدث في بيان لهم , أبدى عضو المجلس إستغرابه قائلاً:” مجلس الشورى واعيان زلتين هو مجلس شكلة المؤتمر الوطني العام وكنا الى وقت قريب نرى ان اغلب اعضاءه على صفحاتهم الشخصية والاعلام غير مقتنعين حتى بوجود داعش”.

مضيفاً “اذا كان البيان يدين كل من تستر او دعم فاعتقد ان اشخاص كثيرين في هذا المجلس ينطبق عليهم هذا الكلام ، انا موجود في طبرق منذ سنتين واراقب المشهد في زليتن واعتقد ان هؤلاء الأشخاص من مجلس الشورى والاعيان هم ايضا ينطبق عليهم ما ورد في هذا البيان”.

عضو مجلس النواب عن مدينة زليتن اختتم مداخلته بتعزية أهالي ضحايا هذا العمل الارهابي ، داعياً إلى كشف كل المتورطين بهذه الجرائم و ان ينالوا جزائهم العادل عن طريق أجهزة الدولة والقضاء وان يقدموا للمحاكمة للاقتصاص منهم بالقانون وان لا تطال العقوبة الأبرياء الأخرين.