الشركسي :سنصلي صلاة العيد بساحة المحكمة في بنغازي .. و أتعهد بكسر أنف حفتر العجوز و القضاء عليه

ليبيا – قال القيادي بـ”سرايا الدفاع عن بنغازي” العميد مصطفى الشركسي أن قواتهم ساندت غرفة عمليات أجدابيا لإسترداد مواقع كانت مغتصبة من قبل من وصفهم بـ”أدعياء الكرامة” مثل :شركة النهر الصناعي و منطقتها السكنية .

الشركسي أكد في مداخلة هاتفية عبر برنامج منتصف الليل الذي يبث على قناة ليبيا الاحرار على أن غرفة عمليات أجدابيا هي من ضمن مجموعات السرايا التي وصلت الى مشارف مدينة أجدابيا  بهدف تأمينها وتخليصها من قوات “مجرم الحرب حفتر” بحسب قوله.

و قال الشركسي أنه تواصل مع القبائل في جنوب أجدابيا وأوضح لهم أهداف و مبادئ سرايا الدفاع عن بنغازي و أنهم لا يدعون إلى الحرب، وإنما جاؤوا مساندةً “لثوار” أجدابيا ومعركتهم الرئيسية تحرير بنغازي من قبضة حفتر و أنهم ساعين الى تجنيب المدنيين تداعيات المعارك.

و إتهم الشركسي القائد العام للقوات المسلحة الفريق خليفة حفتر بمحاولتة قصف منظومة النهر الصناعي و مواقع لحرس المنشأت النفطية  بهدف ترويع المدينة و استفزاز “الثوار” للرد عليهم مما قد يسبب وصول عدد من القذائف الى المدينة التي عانت الكثير من عمليات الترويع و النزوح حيث كانت درع  المنطقة الشرقية في السابق .

و جدد القيادي بـ”سرايا الدفاع عن بنغازي” إتهامه للقائد العام للجيش بإفساد الحياة السياسية و الإجتماعية مطالباً باتخاذ اجراءات قانونية في حقه قائلاً:” أن هناك استحياء من حكومة الوفاق  بخصوص تلك الجرائم و على عقلاء البلاد التحدث عن الأعمال الإجرامية التي يقوم بها في حق ليبيا”.

و قال الشركسي “أتعهد بكسر أنف حفترالعجوز الخرف في بنغازي والقضاء عليه من أجل راحة الليبيين و نشر الأمن و القضاء على الارهاب” مؤكداً على أن “الثوار” سيصلون عيد الفطر في بنغازي أمام محكمة بنغازي محذراً من وصفهم بـ” شراذم الكرامة” من المواجهة معهم.

وطمأن الشركسي أهالي المناطق التي سيمر بها “الثوار” بعدم الدخول اليها الا في حال تعرض الثوار لنيران أسلحتهم ,نافياً تصريحات المتحدث بإسم القوات المسلحه العقيد أحمد المسماري بأن جثث مقاتليه منتشرة بالصحراء نتيجةً لقصف السلاح الجوي .

وعبر الشركسي في ختام مداخلتة الهاتفية عن أسفه على الطيارين اللذين  فاتهم القطار قبل أن يرتدعوا عن فعلهم المشين بقصف مدينتهم بل و استماتوا بعبادة “حفتر” كما استمات طياري النظام السابق بعبادة القذافي بحسب قوله ،متمنياً من حرس المنشآت النفطية بأن يأمن مدينة أجدابيا معتبراً اياهم ظهراً للثوار و شركاء أساسين في ثورة 17 فبراير بحسب قوله.