ليبيا – أكد العقيد صلاح هويدي رئيس قسم البحث الجنائي بنغازي مساء اليوم الثلاثاء مسؤوليته الكاملة عن الدوره الخاصة التى أُقيمت فى دولة الإمارات العربية المتحدة لعناصر إِبطال ونزع المتفجرات .  

و قال هويدي  ان الدورة لم يشوبها أي خطأ سوى الاختيار السيئ والغير مدروس للأعضاء المستهدفين بها مؤكداً إنها كانت مجانية  ولم تكلف ليبيا فلساً واحداً إضافة إلى أن الأجهزة الخاصة بالكشف عن المتفجرات و تفكيكها و التى سترسلها الامارات الى الاجهزة المعنية فى ليبيا ستكون كذلك بالمجان .

و ألمح هويدي إلى أن هناك من بين المتدربين بعض المحبين للشهرة و للظهور و لو على حساب الآخرين داعياً إياهم بالرجوع عن هذه النعرة التى وصفها بـ ” الفاسدة ” .

و أضاف أن الجانب الإماراتي مستاء من بعض الاعضاء الذين  قال أنهم قاموا بأعمال غير مسؤولة أثناء تواجدهم  هناك مبدياً تخوفه من أن تؤثر هذه الواقعة على مستقبل ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين بما فيه مستقبل الأجهزة المُتفق على توريدها من أبوظبي إلى بنغازي  .

و قال أن الجانب الإماراتي قدم التأشيرة والاقامة والتدريب الأولي ، كما أشار إلى حدوث خطأ فى تأشيرات بعض المتدربين من طرف الدولة المستضيفة و قد قامت بمعالجته  .

و أشار هويدي إلى أنه لم يطلب  للفريق الموفد من وزير الداخلية محمد الفاخري سوى مُنحة 1000 دولار أمريكي كمصاريف شخصية  لكل عضو و لكنه أصر على رفع القيمة إلى 3000  دولار أمريكي وما يقابلها  بالدينار اليبي .

و عبر العقيد هويدي فى حديثه عن رفضه للكشف على هذه الأمور لكونها أسرار عمل و أمور إدارية و لكن من وصفهم بـ ” دعاة الفتنة ”  قد إضطروه للخروج و التحدث .

و ختم حديثه قائلاً : ” إلى أعضاء الدورة المستائين ، الحمدلله على سلامة رجوعكم لأهاليكم ، و نحن آسفين لأننا حاولنا تطويركم  و إنطلقوا إلى عملكم الآن  فى تفكيك المتفجرات بواسطة  شفرات الحلاقة  ” .

المشاركة