ليبيا – أكد المدير السابق للمؤسسة الليبية للإستثمار محسن دريجة أن مصرف غولدمان ساكس مارس تأثيراً كبيراً على سيف القذافي لإستثمار أموال المؤسسة الليبية للإستثمار تحت مظلة هذا المصرف.

دريجة أوضح خلال إستضافته في برنامج حوار المساء الذي أذيع أمس الثلاثاء عبر قناة التناصح أن قانون هذه المؤسسة أجاز لها الإستعانة بخبرات أجنبية لكن ما حدث حينها لم يكن على هذا الأساس.

و أضاف بأنه قد قام بدراسة جميع ملفات ما تم بيعه لليبيا وتبين أنها لا تجلب أي أموال للبلاد مبيناً بأن الإتفاق الذي تم بين المؤسسة و المصرف إتخذ من القانون البريطاني مرجعاً له في حالات الإختلاف.

و أشار دريجة لعدم منح القانون البريطاني المؤسسة أية تعويضات مالية عن الخسائر الناجمة عن التعاملات والمضاربات المالية الخاسرة متهماً القائمين على المؤسسة آنذاك بالمقامرة بأموال الشعب لصالحهم.

و إضاف بأن إدارة مؤسسة الإستثمار آنذاك تصرفت على أساس إنها مقامر يضارب بأموال الناس وليس مؤسسة سيادية تحفظ المدخرات فلم تقامر بمبالغ بسيطة بل قامرت بمبلغ مليار ونصف المليار دولار .

دريجة بين إستغلال مصرف غولدمان ساكس لقلة خبرة إدارة المؤسسة وإستخدامه أساليب التحايل والرشوة من أجل التربح من وراء أموال الليبيين بتحقيقه أرباح بقيمة 300 مليون دولار بمجرد توقيع العقد.

و إختتم دريجة إستضافته بمناشدة الأطراف السياسية كافة بالنأي بالمؤسسة الليبية للإستثمار عن الصراع السياسي وتوحيدها وإعادة هيكلتها كونها تمثل الصندوق السيادي الذي يضم كافة المدخرات في ليبيا.

المشاركة