ليبيا – أكد الوكيل السابق لوزارة الدفاع خالد الشريف قيامه بالتحقيق في حادثة سجن أبو سليم منذ عام 2011 و مساهمته في كشف ملابساتها وإلقاء القبض على العديد من المتورطين فيها.

الشريف أوضح بإستضافته في برنامج تغطية خاصة الذي أذيع أمس الأربعاء عبر قناة النبأ محاولة النظام السابق طمس معالم الحادثة بعد العام 2000 من خلال منح شهادات وفاة مزورة للضحايا بحسب قوله.

و أضاف بأن شهادات الوفاة المزورة أكدت أن الضحايا قضوا لأسباب مرضية مبيناً بأن النظام السابق إشترى صمت ذوي الضحايا من خلال دفعهم مبالغ مالية لهم كتعويضات عن تغييب أبنائهم.

الشريف أشار إلى وجود الكثير من الأسرار التي تخص حقبة النظام السابق التي لم يتم كشفها حتى الآن وأبرزها حالة فقدان أبناء ليبيا منذ العام 1994 وحتى الآن حيث لا يعلم أي أحد مصائرهم.

و طالب الشريف “الحكومة” بتبني القضية وإستلام أسماء من سماهم بـ”الشهداء” المسجلين بوثائق الأمن الداخلي للنظام السابق ومنحهم شهادات وفاة حقيقية مؤكداً تقصير حكومات ما بعد الثورة في هذا الإطار.

وأضاف بأن التعجيل في محاكمة المتهمين بالضلوع في هذه القضية من الموقوفين في السجون أمر مهم مناشداً المجتمع الدولي بالمساعدة في سرعة إلقاء القبض على الفارين منهم في خارج البلاد.