قالت السعودية اليوم  إنها “منزعجة وغاضبة” من دعوة منظمتي العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش لتعليق عضوية المملكة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حتى يتوقف التحالف الذي تقوده السعودية عن قتل المدنيين في اليمن.

و قالت المنظمتان إن السعودية لها “سجل مروع من الانتهاكات في اليمن في الوقت الذي تحظى فيه بعضوية مجلس حقوق الإنسان.”

و قالت البعثة السعودية في الأمم المتحدة في بيان “نشعر بانزعاج وغضب من بيان (منظمتي) العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش الذي يتهم السعودية بشن هجمات غير قانونية في اليمن.”

و أضافت البعثة “السعودية وحلفاؤها ملتزمون بالقانون الدولي في كل مراحل الحملة لإعادة حكومة اليمن الشرعية”. وأشارت البعثة إلى أن الهدف الرئيسي للتحالف هو “حماية المدنيين”مضيفاً البيان “نأسف بشدة لمقتل أي مدني.”

و يمكن لثلثي أعضاء الجمعية العامة اي 193 بلدا تعليق عضوية أي بلد في مجلس حقوق الإنسان الموجود مقره في جنيف لاستمراره في ارتكاب انتهاكات جسيمة وممنهجة لحقوق الإنسان خلال فترة العضوية.

و قالت منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية إنهما وثقتا 69 غارة جوية للتحالف مخالفة للقانون بعضها يرقى لمستوى جرائم الحرب في اليمن حيث قتل 913 مدنيا على الأقل.

و كانت الأمم المتحدة أدرجت لفترة وجيزة التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في وقت سابق من الشهر الجاري على قائمة سوداء للجهات المتورطة في قتل أطفال باليمن.

و جاء في البيان السعودي “شكلنا فريق خبراء مستقلا لتقييم مثل هذه الحالات وتطوير آليات الاستهداف لضمان سلامة وحماية المدنيين.”

و أضاف “محاولة نزع الشرعية عن جهود السعودية لاستعادة الاستقرار وإيجاد حل سياسي دائم من قبل المنظمتين تتعارض مع مهمتهما وتعرض للخطر السلام والأمن في اليمن والعالم.”

و قال مراقبو عقوبات من الأمم المتحدة في يناير  الماضي إن التحالف استهدف مدنيين في اليمن بغارات جوية وإن بعض الهجمات قد ترقى لمستوى جرائم ضد الإنسانية.

و أكد دبلوماسيون إن من المستبعد أن تؤدي المناشدة إلى تعليق عضوية السعودية.

error: