ليبيا – أكد عضو لجنة الحوار السياسي جمعة القماطي أن “حكومة الوفاق” لم تنجح في الكثير من الملفات والتحديات التي كانت امامها ومنها الوضع الامني و انعدام السيولة و إنقطاع الكهرباء و مكافحة الارهاب مضيفاً أنها دخلت طرابلس و واجهت وضع سيء و حالة انقسام و إقتتال سياسي بين حكومتين و برلمانيين ورئاستين للاركان.

القماطي أضاف بمداخلة هاتفية خلال برنامج منتصف الليل الذي تم بثه يوم أمس الإثنين عبر قناة ليبيا لكل الأحرار أن “حكومة الوفاق” نجحت في و ضع حد للإنقسام والتشرذم و عادت الى ليبيا من جديد الوحدة السياسية تحت حكومة وبرلمان ومصرف واحد و تم توحيد مؤسسة النفط بفرعيها طرابلس و البيضاء.

و أوضح عضو لجنة الحوار أن اكبر اخفاق “لحكومة الوفاق” هو فشلها بإعادة تصدير النفط من جديد موكداً أن التصدير سينعكس ايجابيا على السيولة و العملة الصعبة مبدياً إستغرابه من إبراهيم الجضران وحرس المنشآت بعدم فتح الموانئ النفطية على الرغم من دعمهم “لحكومة الوفاق”.

و بالنسبة لوقف اطلاق النار خاصة في مناطق غرب ليبيا قال عضو لجنة الحوار أن القتال توقف منذ فترة قبل دخول “حكومة الوفاق” لافتاً إلى أن هذا حصل بجهود اعيان و عقلاء المدن لحقن الدماء.

ووصف القماطي ملف بنغازي “بالشائك” وأنه يحتاج الى الاهتمام من “حكومة الوفاق” وله ابعاد سياسية وايدلوجية اما القتال في مدن سرت و صبراتة والجفرة فهي معركة مدعومة من الليبيين و “حكومة الوفاق” شكلت الكثير من الغرف العسكرية التابعة للمجلس الرئاسي.

و لفت عضو لجنة الحوار إلى أن الحرب في سرت ضد الارهاب يقدم بها الليبيين الغالي و الرخيص ويقوم بها “الثوار” و خيرة الشباب الوطنيين فيما تقاعس المجلس الرئاسي عن تقديم الحد الادنى من الدعم ووفر الغطاء السياسي مبينا بأن القضاء على “داعش” بسرت يعني القضاء على 90% من الدواعش في البلاد.