جونثان وينر المبعوث الأمريكي الخاص يكشف فى جلسة إستماع بالكونجرس عن معالم سياسة أوباما نحو ليبيا و حكومة الوفاق

ليبيا- أطلع المبعوث الأميركي الخاص إلى ليبيا ” جوناثن وينر ”  لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي بمعالم السياسة التي تتبعها إدارة الرئيس باراك أوباما إزاء تطورات الأوضاع السياسية والإقتصادية والأمنية والإنسانية في ليبيا.

و تحصلت المرصد على نسخة مكتوبة من إفادة  ” وينر ”  أشار فيها إلى إجرائه مشاورات مع شركاء الولايات المتحدة الإقليميين والأوروبيين تمحورت حول دعم “حكومة الوفاق” في ليبيا.

وتطرق وينر إلى الجهود التي يبذلها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج لحث القوات التي بإمرة قائد الجيش الفريق خليفة حفتر على الإنخراط في جهود محاربة “داعش” في سرت مبيناً بأن التنظيم بات يخسر كثيراً في ليبيا.

وأضاف بأن “داعش” لا يملك أي حاضنة في ليبيا على غرار العراق وسوريا التي نجح فيهما بإستثمار ورقة الفتنة الطائفية وإستغلال الموارد القادمة من النفط المهرب لتمويل عملياته مشيراً إلى إفتقار التنظيم لكل هذه العوامل بالأراضي الليبية.

وينر أشار أيضا إلى سعي الولايات المتحدة لمكافحة كافة أشكال التنظيمات الإرهابية في ليبيا “كداعش” و”أنصار الشريعة” و”القاعدة في المغرب الإسلامي” و”المرابطين” والعمل مع الشركاء في ليبيا ودول جوارها الإقليمي وأوروبا لتأمين المنطقة.

وبين وينر وجود جهود أميركية لتوسيع الإتصالات مع المجاميع الليبية بهدف الإنخراط في جهود “حكومة الوفاق” لتحقيق الأمن مشيرا إلى التنسيق مع دول جوار ليبيا لضبط حدودها لاسيما الحدود الجنوبية لمنع تسلل المقاتلين والأسلحة إلى ليبيا.

وجدد المبعوث الخاص تأكيدات الإدارة الأميركية بعملها مع حلفائها لتوفير إحتياجات القوات الموالية “لحكومة الوفاق” من الأسلحة والذخائر مشددا على رغبة الإدارة وحلفائها بتشديد إجراءات حظر السلاح المفروض على القوات غير الموالية.

وأكد وينر تعهد الولايات المتحدة بتوفير 4 ملايين دولار لمفوضية شؤون اللاجئين والصليب الأحمر والمنظمات غير الحكومية لتقديم الدعم الإنساني إلى سكان ليبيا لمواجهة ما يعانون منه من أوضاع إنسانية صعبة بسبب ظروف البلاد العصيبة.

وأضاف بأن واشنطن تعتزم توفير 35 مليون دولار هذا العام لدعم خطة الإنتقال السياسي في ليبيا تضاف إلى  4 ملايين دولار ستخص للبعثة الأممية لجلب الإستقرار إلى ليبيا فضلا عن 20.5 مليون دولار للسنة المالية المقبلة لصالح ليبيا أيضا.

وينر أكد أن جميع هذه الأموال سيتم إستثمارها في دعم “حكومة الوفاق” والقطاع الخاص للنهوص بالواقع الإقتصادي في ليبيا فضلا عن توفير الزمالات الدراسية للطلبة الليبيين للدراسة في الولايات المتحدة وتوفير برامج لتعليم اللغة الإجليزية  .

وكشف وينر عن تواصل الإتصالات مع عمداء البلديات والمؤسسات المحلية وأعضاء المجالس البلدية والمنظمات والقبائل من أجل وقف الإرهاب ودعم جهود “حكومة الوفاق” من أجل القيام بعملية التحول إلى الديمقراطية بشكل متين في البلاد.