ليبيا- أكد علي طبيقة إبن عمومة أحد المعتقلين السابقين فى سجن أبوهديمة التابع للشرطة العسكرية في بنغازي أن قريبه محمد طبيقة ورفاقه عالقين بمنطقة اشتباكات و قصف متبادل و تفجيرات في ظل ظروف نفسية صعبة يعانون منها وذويهم بسبب المخاوف على حياتهم .

طبيقة أوضح بمداخلته الهاتفية في نشرة أخبار قناة ” ليبيا روحها الوطن ” يوم أمس السبت بشأن شريط فيديو تم بثه يبين مناشدات المعتقلين لإنقاذهم بأن أسرة محمد وأسر رفاقه إستبشروا برؤية إبنائهم على قيد الحياة شاكياً من قلة الزيارات التي قاموا بها لأبنائهم فى أوقات سابقة من إعتقالهم .

ونفى طبيقة وجود أي تواصل بشأن الموضوع مع أي جهة في بنغازي مؤكداً بأنه يستغل الفرصة لتسليط الضوء على هذه القضية الإنسانية مبينا بأنه و أسر المعتقلين لا يهمهم التعقيدات السياسية بل أن ما يهمهم بالوقت الحاضر هو حياة و سلامة  أبنائهم.

وإنتقد طبيقة إستمرار إعتقال قريبه ورفاقه منذ 5 سنوات من دون إذن قضائي معربا عن أمله بتحقق مبادرة للإفراج عنهم مناشدا عقلاء بنغازي والعسكريين وقادة المجاميع والهلال الاحمر والصليب الاحمر وبعثة الامم المتحدة بالمحافظة على أبنائهم.

و من جانبه توجه المركز الليبي لدارسات حقوق الانسان بمناشدة حول مصير ما لايقل عن 150 أسير لدي تنظيم أنصار الشريعة في بنغازي قال ان حياتهم عرضه للخطر بسبب القصف العشوائى ووجودهم في بؤرة المعارك كما طالب الجميع بالتدخل من أجل حمايتهم ومخاطبة الأطراف المتحاربة بتأمين سلامتهم و إعادتهم إلى ذويهم .
و أعربت منظمة الراصد الليبي لحقوق الانسان عن قلقلها و تضامنها مع كافة المعتقلين و قالت أن أفضل الحلول لضمان سلامتهم هو الإفراج العاجل عنهم ورجوعهم لأهاليهم .

يشار إلى أن مؤسسة الرايا أحد الاذرع الإعلامية لتنظيم أنصار الشريعة و ” شورى بنغازي ” نشرت شريطاً مصوراً  يظهر تصريحات مصورة لثلاثة من المساجين و هم موسي عبدالجواد البدري و محمد عبدالله اطبيقة و عمر مفتاح اشكال منسق مكتب الإتصال باللجان الثورية سابقاً و قد بدت عليهم علامات الإرهاق و خسارة الوزن واضحة و تلخص حديثهم فى مناشدة سلاح الجو بالتوقف عن قصف مقرات ” شورى بنغازي ” لأنهم يتواجدون بها كسجناء .

لقراءة الموضوع كاملاً : http://wp.me/p7o1JO-6J6