المشري : الغرب يدعم حفتر لإقصاء التيار الإسلامي عن الحكم و نستغرب عدم خلق البرغثي لواقع عسكري جديد

ليبيا- إتهم القيادي بحزب العدالة و البنا و عضو مجلس الدولة خالد المشري دول الغرب بالإنحياز لقائد الجيش الفريق خليفة حفتر مبيناً بأن إتفاق الصخيرات سيناريو ” مظلل لدعم حفتر ” مضيفاً بأن الدعم الغربي للديمقراطية في ليبيا كذب ويهدف لإستهداف التيار الإسلامي.

المشري أكد خلال مداخلته الهاتفية في برنامج ماوراء الخبر الذي أذيع أمس السبت عبر قناة الجزيرة أن تسريبات صحيفة ميدل إيست أي حول دعم الغرب لحفتر معلومة لدى مجلس الدولة لكن لم يكن لديه أي أدلة قاطعة بشأنها لكي ينشرها للعالم أجمع.

ونوه عضو مجلس الدولة إلى سير من أسماهم بـ رجال الثورة على طريق السلام حتى النهاية على الرغم من وضوح الرؤية لديهم من تصرفات الغرب ودعمه لـ حفتر وهو الأمر الذي يبين عدم وجود حوار حقيقي من أجل بقاء ليبيا موحدة وعدم سفك الدماء وتدمير الحياة فيها.

و وصف المشري حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج بـ الهشة و الضعيفة كما إتهمها بالإنحياز لحفتر و ما أسماه بـ ” برلمان طبرق ”  و قال أنها لا تقوم بمد خطوط التعامل مع مجلس الدولة على الرغم من كون هذا المجلس هو أحد الأجسام المنبثقة عن إتفاق الصخيرات السياسي.

و قال  :” حكومة السراج لا تقوم بشيئ سوى الركض وراء برلمان طبرق المفتت العاجز حتى عن عقد جلساته ” و أضاف أن التسريبات لم تفاجئ فايز السراج موجهاً تساؤلات إلى المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر عن موقفه من هذه “الفضائح” بوصفه راع للحوار السياسي.

وبشأن الموقف من القيادات العسكرية أشار المشري إلى شغورها كافة وفقا للمادة الثامنة في الإتفاق السياسي بمجرد التوقيع على الإتفاق كما أبدى إستغرابه من غياب إى دور فاعل للعقيد المهدي البرغثي وزير الدفاع المفوض في حكومة الوفاق في خلق واقع عسكري جديد.

و إنتقد المشري رؤية واشنطن للأوضاع في ليبيا بالمقارنة مع سورا قائلاً بأنها تعتبر الأسد دكتاتوراً فيما لا تعتبر حفتر كذلك.

وإختتم المشري مداخلته الهاتفية بالكشف عن قرب إجتماع أطراف الحوار السياسي الليبي في تونس متهماً الغرب بمحاولة إقصاء التيار الإسلامي عن الحكم و هو التيار الذى يشدد على عدم رغبته بعودة الحكم الديكتاتوري إلى ليبيا مجدداً كون ذلك سيهدم إتفاق الصخيرات.