شلوف: الإتفاق السياسي خالي من الشفافية..و نحن نعيش واقع مرير بسبب أمثال جضران و صنع الله – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – قالت العضو المقاطع لمجلس النواب حنان شلوف أن تعاقد المجلس الرئاسي مع إبراهيم جضران بحضور المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر في رأس لانوف جاء بناءً على طلب جضران نفسه ، معتبرةً أنها مسألة تتابعية و استكمال لتعاقد جضران مع الأطراف الموقعة للإتفاق السياسي.

و أكدت شلوف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج”حوار المساء” الذييذاع على قناة التناصح أمس الإثنين على أن جميع المحاولات الإعلامية و الترتيبات الأمنية لإخضاع الأمر بشكل قانوني لن تنجح.

و تابعت شلوف حديثها قائلة:”نشكر الله على عدم تحويل الإلتزامات الدستورية المتضمنة في إتفاق الصخيرات التي فرضت على الدولة الى إلزام رسمي”، معتبرةً إتفاق الصخيرات بأنه لا يساوي شيء سوى إرباك المشهد و زيادة الفوضى.

و أشارت شلوف إلى أن وعود الرئاسي التي لم تنجح في حل المسألة الإقتصادية هي السبب برضوخه للجضران من أجل حل مشكلة الموانئ و ترى أن بعد ذلك سيجد الرئاسي نفسه مضطراً للتفاوض مع من يسيطرون على الحقول النفطية.

و أوضحت شلوف أن تصدير النفط  يعني بيع النفط و ليس إعادة  ضخه لأن عملية الضخ تحتاج لوقت كبير من الصيانة، وأضافت متسائلة “عائدات الباخرة التي خرجت ستذهب الى المصرف المركزي أم الى الرئاسي بإعتباره نوع من أنواع البيع الغير شرعي لتجاوزه مسألة إقرار الميزانية … هل يمتلك مصطفى صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط  أوراق يضغط بها على المجلس المقترح  لسحب الاعتراف بالرئاسي في حال دفعه أموالاً لحرس المنشآت النفطية؟”.

شلوف علقت على تصريحات مصطفى صنع الله قائلة :” أنه أول الداعمين للإتفاق السياسي والمؤيدين له لكنه الآن يدلي بتصريحات بالرغم من دعمه للإتفاق السياسي الذي مازال مثار جدل لدى الكثير من الليبيين و متخلياً عن أي حيادية و مدخلاً المؤسسة الوطنية للنفط  في جدال أكبر من جدال النزاع على الشرعية”.

و قالت شلوف لماذا صنع الله لم يتحدث في السابق الا بعد اتفاقية جضران مع الرئاسي و أنباء عن تغير في ادارة المؤسسة الوطنية للنفط ، مشيرةً إلى أنه كيف سنضمن عدم وجود اتفاق غير معروف ” كالإتفاق السابق مع جضران الذي أعلن عنه بنفسه عندما كان مع رئيس الحكومة السابق علي زيدان بخصوص الملايين التي كانت ستدفع له وكشف الجضران عنها ؟”.

و إعتبرت شلوف الإتفاق السياسي بأنه خالي من الشفافية قائلة:” نحن نعيش واقع مرير بفعل أمثال إبراهيم جضران و مصطفى صنع الله”، لافتة ً إلى أن الحل الوحيد المتاح هو الرجوع إلى المؤسسات بعيداً عن التفكك.

و ترى شلوف أن جضران سيتجاوز خطاب مصطفى صنع الله و “سيحرق” هذه المرحلة كسابقتها من المراحل  كحرق “المؤتمر و البرلمان  و مجلس الدولة” و بحسب تعبيرها فإن جضران تمادى في طلباته و اتفاقاته.