ليبيا – وصف عضو مجلس الدولة الإستشاري بالقاسم قزيط مدينة سرت بأنها هي بؤرة الإرهاب في ليبيا، معتبراً استجابة الولايات المتحدة للمجلس الرئاسي “منطقية”.
و يرى قزيط أن مطالبات مجلس النواب بأن يكون التدخل بإذن منهم بانها مجرد مماحكات سياسية تصب في إطار عدم قبول جزء من مجلس النواب بالمجلس الرئاسي متوقعاً أن مجلس النواب لن يرحب بطلب من الرئاسي بسبب مخالفته الجانب الدستوري.
و أضاف قزيط خلال مداخلة هاتفية لبرنامج”غرفة الأخبار” الذي يبث على قناة” ليبيا” أمس الأربعاء أنه يدعم توجيه الضربات الجوية لمعاقل الإرهاب في كل مكان و لكن بشرط أن تكون بموافقة و تحت اشراف السلطات الرسمية متمثلة في المجلس الرئاسي.
قزيط أبدى إستغرابه من موقف دار الافتاء الرافض للضربات الجوية، قائلاً:” أن دار الافتاء نفسها التى كانت ترى في عام 2011 ان التدخل لنصرة فبراير رد للظلم و محافظة على دماء المسلمين و كان مقبولاً وقتها رغم ان الجزء الاكبر من أنصار الطاغية كانوا ليبيين أما الآن التدخل مبرر اكثر لأن الموجودون في سرت هم من جنسيات مختلفة” معتبراً أن دار الإفتاء فقدت مكانتها بسبب مواقفها السياسية.
و كشف قزيط عن الصراع الذي يدور منذ فترة طويلة داخل المؤتمر السابق موضحاً أن جزء من اعضاء المؤتمر رفضوا تسمية من يحتل سرت بداعش ،مضيفاً ان المؤتمر و حكومته رفضوا أن تتوجه أي قوات العام الماضي لسرت، لافتاً أن رفضهم جاء بدعم و تعزيز من دار الإفتاء.
و في السياق ذاته قال قزيط أنه لو كان في ذلك الوقت إرادة سياسية لما نتج عن معركة سرت العدد الكبير من الضحايا و الجرحى الذي نشاهده اليوم، معتبراً أن السبب في سقوط هذا العدد من الضحايا هو موقف المؤتمر العبثي.
و في ختام مداخلتة حمل قزيط دار الإفتاء و رئيس المؤتمر السابق المسؤولية لما يحصل الآن في ليبيا واصفاً تنظيم”داعش” بأنه تنظيم بربري متخلف و من الطبيعي طلب المساعدة للقضاء عليه.

